الَّذينَ عَلى صورَةِ الخَنازيرِ فَأَهلُ السُّحتِ ، وأمَّا المُنَكَّسونَ عَلى رُؤُوسِهِم فَأَكَلَةُ الرِّبا ، وَالعُميُ الجَائِرونَ فِي الحُكمِ ، وَالصُّمُّ البُكمُ المُعجَبونَ بِأَعمالِهِم ، وَالَّذينَ يَمضَغونَ بِأَلسِنَتِهِم فَالعُلَماءُ وَالقُضَاةُ الَّذينَ خالَفَت أعمَالُهُم أقوالَهُم ، وَالمُقَطَّعَةُ أيديهِم وأرجُلُهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ الجيرانَ ، وَالمُصَلَّبونَ عَلى جُذوعٍ مِن نارٍ فَالسُّعاةُ بِالنّاسِ إلَى السُّلطانِ ، وَالَّذينَ هُم أشَدُّ نَتناً مِنَ الجِيَفِ فَالَّذينَ يَتَمَتَّعونَ بِالشَّهَواتِ وَاللَّذّاتِ ويَمنَعونَ حَقَّ اللَّهِ في أموالِهِم ، وَالَّذينَ يَلبَسونَ الجِبابَ فَأَهلُ التَّجَبُّرِ وَالخُيَلاءِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : ج 10 ص 642 ، بحار الأنوار : ج 7 ص 89 .