تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
4415 . عنه صلى الله عليه وآله : أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي زَهرَةُ الدُّنيا « 1 » وكَثرَتُها . « 2 » 4416 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي أن يَكثُرَ لَهُمُ المالُ فَيَتَحاسَدوا ويَقتَتلِوا . « 3 » 4417 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ لِكُلِّ امَّةٍ فِتنَةً « 4 » ، وفِتنَةُ امَّتِيَ المالُ . « 5 » 4418 . السنن الكبرى عن عبد اللَّه بن حوالة : كُنّا عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَشَكَونا إلَيهِ العُريَ وَالفَقرَ وقِلَّةَ الشَّيءِ . فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أبشِروا ، فَوَ اللَّهِ لَأَنَا بِكَثرَةِ الشَّيءِ أخوَفني « 6 » عَلَيكُم مِن قِلَّتِهِ . « 7 » 4419 . مسند ابن حنبل عن زيد بن وهب عن رجل : إنَّ أعرابِيّاً أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ أكَلَتنَا الضَّبُعُ « 8 » ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : غَيرُ الضَّبُعِ عِندي أخوَفُ عَلَيكُم مِنَ الضَّبُعِ ،
هامش
( 1 ) . زهرة الدُّنيا وزينتها أي : حُسنها وبهجتُها وكثرةُ خيرها ( النهاية : ج 2 ص 322 « زهر » ) . ( 2 ) . تفسير الطبري : ج 13 الجزء 25 ص 30 ، تفسير ابن كثير : ج 7 ص 193 من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه وآله ، الكشّاف : ج 3 ص 404 ، تفسير القرطبي : ج 16 ص 27 ؛ تفسير جوامع الجامع : ج 3 ص 286 . ( 3 ) . مسند الشاميّين : ج 2 ص 164 ح 1115 عن أبي عامر الأشعري ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 316 ح 3139 من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه وآله نحوه ، كنز العمّال : ج 10 ص 200 ح 27051 ؛ تنبيه الخواطر : ج 1 ص 127 . ( 4 ) . الفِتْنَةُ : الامتحان والاختبار ( الصحاح : ج 6 ص 2175 « فتن » ) . ( 5 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 569 ح 2336 ، مسند ابن حنبل : ج 6 ص 152 ح 17478 ، المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 354 ح 7896 ، صحيح ابن حبّان : ج 8 ص 17 ح 3223 ، المعجم الكبير : ج 19 ص 179 ح 404 كلّها عن كعب بن عياض ، كنز العمّال : ج 3 ص 191 ح 6106 . ( 6 ) . هكذا في المصدر ، وفي المصادر الأخرى : « لَأَخوَفُ » . ( 7 ) . السنن الكبرى : ج 9 ص 302 ح 18609 ، حلية الأولياء : ج 2 ص 3 الرقم 87 ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 546 ح 478 ، تاريخ دمشق : ج 1 ص 73 ح 46 ، كنز العمّال : ج 10 ص 155 ح 38218 . ( 8 ) . الضَّبعُ : يعني السنة المُجدبة ، وهي في الأصل الحَيَوانُ المعروف ، والعرب تُكنّي به عن سنة الجدب ( النهاية : ج 3 ص 73 « ضبع » ) .