تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
4407 . الإمام عليّ عليه السلام : قِوامُ « 1 » الدّين وَالدُّنيا بِأَربَعَةٍ : عالِمٍ مُستَعمِلٍ عِلمَهُ ، وجاهِلٍ لا يَستَنكِفُ أن يَتَعَلَّمَ ، وجَوادٍ لا يَبخَلُ بِمَعروفِهِ ، وفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ ، فَإِذا ضَيَّعَ العالِمُ عِلمَهُ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ ، وإذا بَخِلَ الغَنِيُّ بِمَعروفِهِ باعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ . « 2 » 4408 . عنه عليه السلام : قِوامُ الدُّنيا بِأَربَعَةٍ : بِعالِمٍ مُستَعمِلٍ لِعِلمِهِ ، وبِغَنِيٍّ باذِلٍ لِمَعروفِهِ ، وبِجاهِلٍ لا يَتَكَبَّرُ أن يَتَعَلَّمَ ، وبِفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . وإذا عَطَّلَ العالِمُ عِلمَهُ ، وأَمسَكَ الغَنِيُّ مَعروفَهُ ، وتَكَبَّرَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ ، وباعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ ، فَعَلَيهِمُ الثُّبورُ « 3 » . « 4 » 4409 . الخصال عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : قِوامُ الدّينِ بِأَربَعَةٍ : بِعالِمٍ ناطِقٍ مُستَعمِلٍ لَهُ ، وبِغَنِيٍّ لا يَبخَلُ بِفَضلِهِ عَلى أهلِ دِينِ اللَّهِ ، وبِفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ ، وبِجاهِلٍ لا يَتَكَبَّرُ عَن طَلَبِ العِلمِ . فَإِذا كَتَمَ العالِمُ عِلمَهُ ، وبَخِلَ الغَنِيُّ بِمالِهِ ، وباعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ ، وَاستَكبَرَ الجاهِلُ عَن طَلَبِ العِلمِ ، رَجَعَتِ الدُّنيا إلى وَرائِها القَهقَرى « 5 » . فَلا تَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ المَساجِدِ ، وأجسادُ قَومٍ مُختَلِفَةٍ . قيلَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كَيفَ العَيشُ في ذلِكَ الزَّمانِ ؟
هامش
( 1 ) . قِوامُ الشيء : عِمادُه الذي يقوم به ( النهاية : ج 4 ص 124 « قوم » ) . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 372 عن جابر ، بحار الأنوار : ج 71 ص 417 ح 39 ؛ المناقب للخوارزمي : ص 368 ح 388 عن جابر نحوه . ( 3 ) . الثُّبور : الهلاك ( النهاية : ج 1 ص 206 « ثبر » ) . ( 4 ) . تحف العقول : ص 222 ، التوحيد : ص 306 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 424 ح 560 ، الاحتجاج : ج 1 ص 611 ح 138 ، الاختصاص : ص 237 والأربعة الأخيرة عن الأصبغ بن نباتة نحوه وفيها « قامت الدنيا بثلاثة » بدل « قِوام الدنيا بأربعة » ، بحار الأنوار : ج 78 ص 62 ح 143 . ( 5 ) . القَهقَرى : الرجوع إلى خَلْف ، فإذا قلتَ : رَجعت القَهقَرى ، فكأنّك قلتَ : رجعت الرجوع الذي يُعرف بهذا الاسم ؛ لأنّ القَهقَرى ضَربٌ من الرجوع ( الصحاح : ج 2 ص 801 « قهر » ) .