« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
. « 1 »
« وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ »
. « 2 »
الحديث
4335 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِ اللَّهِ تَعالى :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
- : أنَا المُنذِرُ وَعَلِيٌّ الهادي « 3 » ، وَكُلُّ إمامٍ هادٍ لِلقَرنِ الَّذي هُوَ فيهِ . « 4 »
4336 . الإمام عليّ عليه السلام : لَم يُخلِ اللَّهُ سُبحانَهُ خَلقَهُ مِن نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، أو كِتابٍ مُنزَلٍ ، أو حُجَّةٍ لازِمَةٍ ، أو مَحَجَّةٍ « 5 » قائِمَةٍ « 6 » ، رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بِهِم قِلَّةُ عَدَدِهِم ، ولا كَثرَةُ المُكَذِّبينَ لَهُم ؛ مِن سابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَن بَعدَهُ ، أو غابِرٍ « 7 » عَرَّفَهُ مَن قَبلَهُ . « 8 »
4337 . عنه عليه السلام : ولَم يُخلِهِم بَعدَ أن قَبَضَهُ [ يَعني آدَمَ عليه السلام ] مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيهِم حُجَّةَ رُبوبِيَّتِهِ ، ويَصِلُ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، بَل تَعاهَدَهُم بِالحُجَجِ عَلى ألسُنِ الخِيَرَةِ مِن أنبِيائِهِ ، ومُتَحَمِّلي وَدائِعِ رِسالاتِهِ ، قَرناً فَقَرناً ، حَتّى تَمَّت بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله حُجَّتُهُ . « 9 »
راجع : ص 156 ( دراسة حول استمرار الإمامة في كافّة الأزمان )
هامش
( 1 ) . الرعد : 7 .
( 2 ) . القصص : 51 .
( 3 ) . في الطبعة المعتمدة : « الهاد » ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة .
( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 204 ح 7 عن حنان بن سدير عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج 1 ص 191 ح 1 ، الغيبة للنعماني : ص 110 ح 39 ، بصائر الدرجات : ص 30 ح 6 كلّها عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 35 ص 404 ح 22 .
( 5 ) . المَحَجَّةُ : جادّة الطريق ( المصباح المنير : ص 121 « حجّ » ) .
( 6 ) . القائمة : الدائمة المُستمرّة ( النهاية : ج 4 ص 126 « قوم » ) .
( 7 ) . الغابِر : الباقي ، وقيل : الماضي ( النهاية : ج 3 ص 337 « غبر » ) .
( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 61 ح 70 .
( 9 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 112 ح 90 .