امَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله . « 1 »
4340 . عنه عليه السلام : افتَرَقَت بَنو إسرائيلَ بَعدَ موسى عليه السلام إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ، وَافتَرَقَتِ النَّصارى بَعدَ عيسى عليه السلام عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ، وتَفتَرِقُ هذِهِ الامَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّافِرقَةً .
فَأَمَّا اليَهودُ فَإِنَّ اللَّهَ يَقولُ :
« وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ »
، وأمَّا النَّصارى فَإِنَّ اللَّهَ يَقولُ :
« مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ »
« 2 » فَهذِهِ الَّتي تَنجو ، وأمّا نَحنُ فَيَقولُ :
« وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ »
فَهذِهِ الَّتي تَنجو مِن هذِهِ الامَّةِ . « 3 »
راجع : ص 338 ( قلّة من نجى من الأمم ) .
1 / 4 مَبادِئُ اختِلافِ الامَمِ
الكتاب
« وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ »
. « 4 »
« وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي : ج 2 ص 43 ح 123 عن يعقوب بن زيد ، بحارالأنوار : ج 24 ص 144 ح 7 .
( 2 ) . المائدة : 66 .
( 3 ) . الدر المنثور : ج 3 ص 585 نقلا عن ابن أبي حاتم ، كنز العمال : ج 2 ص 413 ح 4382 وراجع : تفسيرالعياشي : ج 1 ص 331 ح 151 والخصال : ص 585 ح 11 والأما لي للطوسي : ص 523 ح 1159 والطرائف : ص 430 والعمدة : ص 74 والمسترشد : ص 260 .
( 4 ) . المائدة : 48 .