تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
يُطعِمُهَا النّاسَ . « 1 » راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 2 ص 465 ( القسم الخامس / الفصل الخامس : السياسة الاقتصادية / النهي عن الجود بأموال العامّة ) وص 475 ( التقشّف والاحتياط في النفقة من بيت المال ) .

9 / 6 جَوامِعُ واجِباتِ الإِمامِ

4268 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ - : يا مُعاذُ ! عَلِّمهُم كِتابَ اللَّهِ ، وأحسِن أدَبَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ ، وأنزِلِ النّاسَ مَنازِلَهُم ؛ خَيرَهُم وشَرَّهُم ، وأنفِذ فيهِم أمرَ اللَّهِ ، ولا تُحاشِ في أمرِهِ ولا مالِهِ أحَداً ، فَإِنَّها لَيسَت بِوِلايَتِكَ ولا مالِكَ ، وأَدِّ إلَيهِمُ الأَمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ . وعَلَيكَ بِالرِّفقِ وَالعَفوِ في غَيرِ تَركٍ لِلحَقِّ ! يَقولُ الجاهِلُ : قَد تَرَكتَ مِن حَقِّ اللَّهِ ، وَاعتَذِر إلى أهلِ عَمَلِكَ مِن كُلِّ أمرٍ خَشيتَ أن يَقَعَ إلَيكَ مِنهُ عَيبٌ « 2 » حَتّى يَعذِروكَ ، وأمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّاما سَنَّهُ الإِسلامُ ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ ، وَليَكُن أكثَرُ هَمِّكَ الصَّلاةَ ، فَإِنَّها رأسُ الإِسلامِ بَعدَ الإِقرارِ بِالدّينِ ، وذَكِّرِ النّاسَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، وَاتَّبِعِ المَوعِظَةَ ، فَإِنَّهُ أقوى لَهُم عَلَى العَمَلِ بِما يُحِبُّ اللَّهُ ، ثُمَّ بُثَّ فيهِمُ المُعَلِّمينَ ، وَاعبُدِ اللَّهَ الَّذي إلَيهِ تَرجِعُ ، ولا تَخَف فِي اللَّهِ لَومَةَ لائِمٍ . « 3 » 4269 . عنه صلى الله عليه وآله - في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام عِندَما وَجَّهَهُ إلى بَعضِ الوُجوهِ - : يا عَلِيُّ ، قَد بَعَثتُكَ
هامش
( 1 ) . مسند الشاميّين : ج 1 ص 150 ح 240 عن عبد اللَّه الغافقي عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج 5 ص 773 ح 14348 نقلًا عن ابن عساكر . ( 2 ) . في تاريخ دمشق : « . . . في كُلِّ أمرٍ خَشيتَ أن يَقَعَ في أنفُسِهِم عَلَيكَ عَتبٌ . . . » . ( 3 ) . تحف العقول : ص 25 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 126 ح 33 وراجع : تاريخ دمشق : ج 58 ص 409 ح 12178 وتاريخ جرجان : ص 262 الرقم 398 .