تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
دِماءَهُم ، ولَيَملَؤُنَّ قُلوبَهُم دَغَلًا ورُعباً ، فَلا تَراهُم إلّاوَجِلينَ « 1 » خائِفينَ مَرعوبينَ مَرهوبينَ . قالَ سَلمانُ : وإنَّ هذا لَكائِنٌ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ ! قالَ : إيوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ . « 2 » 4247 . الإمام عليّ عليه السلام - من خُطبَةٍ لَهُ عِندَما عوتِبَ عَلَى المُساواةِ فِي الفَيءِ - : فَأَمّا هذَا الفَيءُ « 3 » فَلَيسَ لِأَحَدٍ فيهِ عَلى أحَدٍ أثَرَةٌ ، قَد فَرَغَ اللَّهُ عز وجل مِن قَسمِهِ ، فَهُوَ مالُ اللَّهِ وأنتُم عِبادُ اللَّهِ المُسلِمونَ ، وَهذا كتابُ اللَّهِ بِهِ أقرَرنا وعَلَيهِ شَهِدنا ولَهُ أسلَمنا ، وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا ، فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ . « 4 » 4248 . الإمام الحسين عليه السلام - مِن كِتابٍ لَهُ إلى أهلِ الكوفَةِ - : وقَد عَلِمتُم أنَّ هؤُلاءِ لَزِموا طاعَةَ الشَّيطانِ ، وتَوَلَّوا عَن طاعَةِ الرَّحمنِ ، وأظهَرُوا الفَسادَ ، وعَطَّلُوا الحُدودَ ، وَاستَأثَروا بِالفَيءِ ، وَأَحَلُّوا حَرامَ اللَّهِ وحَرَّموا حَلالَهُ ، وأَنَا أحَقُّ مِن غَيري بِهذَا الأَمرِ . « 5 » 4249 . الإمام العسكري عليه السلام : اللَّهُمَّ إنّي قَصَدتُ بابَكَ ، ونَزَلتُ بِفِنائِكَ ، وَاعتَصَمتُ بِحَبلِكَ ، وَاستَغَثتُ بِكَ ، وَاستَجَرتُ بِكَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ أغِثني ، يا جارَ المُستَجيرينَ أجِرني ، يا إلهَ العالَمينَ خُذ بِيَدي ، إنَّهُ قَد عَلَا الجَبابِرَةُ في أرضِكَ ، وظَهَروا في بِلادِكَ ، وَاتَّخَذوا أهلَ دينِكَ خَوَلًا « 6 » ، وَاستَأثَروا بِفَيءِ المُسلِمينَ ، ومَنعوا ذَوِي
هامش
( 1 ) . الوَجَلُ : الفَزَعُ والخَوفُ ( تاج العروس : ج 15 ص 771 « وجل » ) . ( 2 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 305 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 307 ح 6 . ( 3 ) . الفَيْءُ : هو ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب ولا جهاد ( النهاية : ج 3 ص 482 « فيأ » ) . ( 4 ) . تحف العقول : ص 184 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 96 ح 1 . ( 5 ) . الفتوح : ج 5 ص 81 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 403 عن عقبة بن أبي العيزار ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 553 وفيهما « غيَّرَ » بدل « غَيري بهذا الأمر » ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج 1 ص 235 ؛ وقعة صفّين : ص 104 عن عمر بن سعد عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 382 ح 2 . ( 6 ) . خَوَلًا : أي خدماً وعبيداً ( النهاية : ج 2 ص 88 « خول » ) .