تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وذَهَبَ الدّينُ ، وغُيِّرَتِ السُّنَنُ وَالأَحكامُ ، ولَزادَ فيهِ المُبتَدِعونَ ونَقَص مِنهُ المُلحِدونَ ، وشَبَّهوا ذلِكَ عَلَى المُسلِمينَ ، لِأَنّا وَجَدنَا الخَلقَ مَنقوصينَ مُحتاجينَ غَيرَ كامِلينَ ، مَعَ اختِلافِهِم وَاختِلافِ أهوائِهِم وتَشَتُّتِ أنحائِهِم ، فَلَو لَم يَجعَل لَهُم قَيِّماً حافِظاً لِما جاءَ بِهِ الرَّسولُ صلى الله عليه وآله ، لَفَسدوا عَلى نَحوِ ما بَيَّنّا ، وغُيِّرَتِ الشَّرائِعُ وَالسُّنَنُ وَالأَحكامُ وَالإيمانُ ، وكانَ في ذلِكَ فَسادُ الخَلقِ أجمَعينَ . « 1 » راجع : ص 163 ( حكمة الإمامة / الحكمة السياسيّة ) .
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 100 ح 1 ، علل الشرائع : ص 253 ح 9 كلاهما عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج 23 ص 32 ح 52 .