تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

الفصل التّاسع : واجباتُ الإمام

9 / 1 الواجِباتُ العامَّةُ

أ - الرَّقابَةُ عَلى أمانَةِ القِيادَةِ

الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً »
« 1 » . « 2 » الحديث 4161 . الكافي عن بريد العجليّ : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا
هامش
( 1 ) . النساء : 58 . ( 2 ) . إنّ المقصود بالأمانة في الآية الكريمة - كما نلاحظ ذلك في ضوء الروايات - هو الإمامة ، ويتجلّى هذا المعنى أكثر إذا ما تأمّلنا الأحاديث الواردة تحت عنوان « شرائط الإمامة : النصّ من اللَّه » والأحاديث الواردة تحت هذا العنوان أيضاً ، فالإمامة باعتبارها منصباً مفوَّضاً من قبل اللَّه تعالى للإمام ، نوع‌من الأمانة الإلهية التي بيد الإمام والتي يجب عليه رعايتها ، وتتمّ رعاية حقّ هذه الأمانة بالعمل وفق الأوامر الإلهية ، وتسليم مستلزمات الإمامة عند الوفاة من قبيل الكتب والسلاح إلى الإمام من بعده . من هنا فإنّه يمكن القول بأنّ الإمام لمّا كان منصوباً من قبل اللَّه بين الناس ، فهو الأمانة الإلهية بينهم ، وعليهم الاعتراف بإمامته لهم واتّباع أوامره .