تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
4109 . عنه عليه السلام : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ مِنَ الأَئِمَّةِ صَلَحَ أن يَكونَ إماماً اضطَلَعَ بِأَمانَتِهِ : إذا عَدَلَ في حُكمِهِ ، ولَم يَحتَجِب دونَ رَعِيَّتِهِ ، وأَقامَ كِتابَ اللَّهِ تَعالى فِي القَريبِ وَالبَعيدِ . « 1 » 4110 . عنه عليه السلام - مِن خُطبَتِهِ بَعدَ تَوَلّيهِ الخِلافَةَ ، في بَيانِ أمرِ الإِمامَةِ - : لا يَحمِلُ هذَا العَلَمَ إلّا أهلُ البَصَرِ وَالصَّبرِ ، وَالعِلمِ بِمَواضِعِ الحَقِّ . « 2 » 4111 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : مِن عَلاماتِ المَأمونِ عَلى دينِ اللَّهِ بَعدَ الإِقرارِ وَالعَمَلِ ، الحَزمُ في أمرِهِ ، وَالصِّدقُ في قَولِه ، وَالعَدلُ في حُكمِهِ ، وَالشَّفَقَةُ عَلى رَعِيَّتِهِ ، لا تُخرِجُهُ القُدرَةُ إلى خُرقٍ ، ولَا اللّينُ إلى ضَعفٍ ، ولا تَمنَعُهُ العِزَّةُ مِن كَرَمِ عَفوٍ ، ولا يَدعوهُ العَفوُ إلى إضاعَةِ حَقٍّ ، ولا يُدخِلُهُ الإِعطاءُ في سَرَفٍ ، ولا يَتَخَطّى بِهِ القَصدُ « 3 » إلى بُخلٍ ، ولا تَأخُذُهُ نِعَمُ اللَّهِ بِبَطَرٍ « 4 » . « 5 » 4112 . الإمام الحسين عليه السلام : فَلَعَمري مَا الإِمامُ إلَّاالحاكِمُ بِالكِتابِ ، القائِمُ بِالقِسطِ ، الدّائِنُ بِدينِ الحَقِّ ، الحابِسُ نَفسَهُ عَلى ذاتِ اللَّهِ . « 6 » 4113 . الكافي عن معاوية بن وهب : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما عَلامَةُ الإِمامِ الَّذي بَعدَ الإِمامِ ؟ فَقالَ : طَهارَةُ الوِلادَةِ ، وحُسنُ المَنشأِ ، ولا يَلهو ولا يَلعَبُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : ج 5 ص 764 ح 14315 نقلًا عن الديلمي . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 173 ، شرح الأخبار : ج 1 ص 370 ح 316 نحوه ، بحار الأنوار : ج 32 ص 17 ح 7 . ( 3 ) . القَصدُ في الشيء : خلاف الإفراط ، وهو ما بين الإسراف والتقتير ، والقصد في المعيشة : ألّا يُسرفَ ولا يُقتِّر ( لسان العرب : ج 3 ص 354 « قصد » ) . ( 4 ) . البَطَرُ : الطُّغيانُ عند النّعمة وطولُ الغِنى ( النهاية : ج 1 ص 135 « بطر » ) . ( 5 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 255 ح 6 . ( 6 ) . الإرشاد : ج 2 ص 39 ، روضة الواعظين : ص 191 وفيه « بدين اللَّه » بدل « بدين الحقّ » ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 90 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 334 ح 2 . ( 7 ) . الكافي : ج 1 ص 285 ح 4 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 166 ح 34 .