تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
3491 . عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الَّذي لايَتَعاظَمُكَ غُفرانُ الذُّنوبِ وكَشفُ الكُروبِ . . . لِأَنَّكَ الباقِي الرَّحيمُ الَّذي تَسَربَلتَ « 1 » بِالرُّبوبِيَّةِ ، وتَوَحَّدتَ بِالإِلهِيَّةِ وتَنَزَّهتَ مِنَ الحَيثوثِيَّةِ ، فَلَم يَجِدكَ واصِفٌ مَحدوداً بِالكَيفوفِيَّةِ . . . . « 2 » 3492 . الإمام الحسن عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَسمَعُ الشَّيءَ فَيَذكُرُهُ دَهراً ، ثُمَّ يَنساهُ في وَقتِ الحاجَةِ إِلَيهِ كَيفَ هذا ؟ - : أَمَّا الرَّجُلُ الَّذي يَنسَى الشَّيءَ ثُمَّ يَذكُرُهُ ، فَما مِن أَحدٍ إِلّا عَلى رَأَسِ فُؤادِهِ حُقَّةٌ مَفتوحَةُ الرَّأَسِ ، فَإِذا سَمِعَ الشَّيءَ وَقَعَ فيها ، فَإِذا أَرادَ اللَّهُ أَن يُنسِيَها أَطبَقَ عَلَيها ، وإِذا أَرادَ اللَّهُ أَن يُذَكِّرَهُ فَتَحَها ، وهذا دَليلُ الإِلهِيَّةِ . « 3 » 3493 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، رَبَّ الأَربابِ ، وإِلهَ كُلِّ مَألوهٍ ، وخالِقَ كُلِّ مَخلوقٍ . « 4 » 3494 . الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ تَفسيرَ الإلهِ هُوَ الَّذي أَلِهَ الخَلقُ عَن دَركِ ماهِيَّتِهِ وكَيفِيَّتِهِ ، بِحِسٍّ أَو بِوَهمٍ ، لا بَل هُوَ مُبدِعُ الأَوهامِ وخالِقُ الحَواسِّ . « 5 » 3495 . عنه عليه السلام - في قُنوتِهِ - : اللّهُمَّ . . . بِعُبَيدِكَ ضَعفُ البَشَرِيَّةِ وعَجزُ الإِنسانِيَّةِ ، ولَكَ سُلطانُ الإِلهِيَّةِ ومَلكَةُ البَرِيَّةِ . « 6 » 3496 . الإمام الصادق عليه السلام : قَدِمَ وَفدٌ مِن أَهلِ فِلَسطينَ عَلَى الباقِرِ عليه السلام فَسَأَلوهُ عَن مَسائِلَ فَأَجابَهُم ، ثُمَّ سَأَلوهُ عَنِ الصَّمَدِ ، فَقالَ :
هامش
( 1 ) . السِّرْبال : القميص ، وتسربل : أي لبس السربال ( الصحاح : ج 5 ص 1729 « سربل » ) . ( 2 ) . البلد الأمين : ص 96 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 146 ح 9 . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 45 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 61 ص 39 ح 9 . ( 4 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 185 الدعاء 47 ، المصباح للكفعمي : ص 886 . ( 5 ) . التوحيد : ص 92 ح 6 ، معاني الأخبار : ص 7 ح 3 كلاهما عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 224 ح 15 . ( 6 ) . مهج الدعوات : ص 71 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 216 ح 1 .