ج - ما يُنافِي التَّوحيدَ فِي التَّدبيرِ
الكتاب
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
. « 1 »
الحديث
3454 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ . . .
- : مِن ذلِكَ قَولُ الرَّجُلِ : لا ، وحَياتِكَ . « 2 »
3455 . تفسير العياشي عن مالك بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام - أَيضاً - : هُوَ الرَّجُلُ يَقولُ :
لَولا فُلانٌ لَهَلَكتُ ، ولَولا فُلانٌ لَأَصَبتُ كَذا وكَذا ، ولَولا فُلانٌ لَضاعَ عِيالي ، أَلا تَرى أَنَّهُ قَد جَعَلَ للَّهِ شَريكاً في مُلكِهِ يَرزُقُهُ ويَدفَعُ عَنهُ ؟ !
قالَ : قُلتُ : فَيَقولُ : لَولا أَنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفُلانٍ لَهَلَكتُ ؟
قالَ : نَعَم ، لا بَأسَ بِهذا . « 3 »
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة ( معرفة اللَّه ) : ج 5 ص 85 ( التعرّف على الصفات الثبوتيّة / المدبّر ) .
2 / 4 المرتبة الرّابعة : التّوحيد في الحكم
التّوحيد فيالحكم عبارة عنتوحيده تعالى في تشريع الأحكام وتقنينها . ويرى القرآن الكريم أنّ للَّهسبحانه وحده حقّ التشريع ووضع القوانين والأمر بتطبيقها ، ويَعدُّ اتّباع كلّ قانون لحياة الإنسان الفرديّة والاجتماعيّة ما عدا قانون اللَّه شركاً .
هامش
( 1 ) . يوسف : 106 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 199 ح 90 عن زرارة ، بحار الأنوار : ج 72 ص 98 ح 21 .
( 3 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 200 ح 96 ، عدّة الداعي : ص 89 وزاد في آخره « ونحوه » ، بحار الأنوار : ج 5 ص 148 ح 12 .