أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ
. « 1 »
الحديث
3456 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا تُسَمّوا أَولادَكُمُ الحَكَمَ ولا أَبَا الحَكَمِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ . « 2 »
3457 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ لا أَشكو إِلى أَحَدٍ سِواكَ ، ولا أَستَعينُ بِحاكِمٍ غَيرِكَ ، حاشاكَ . « 3 »
راجع : موسوعة العقائد الإسلامية ( معرفة اللَّه ) : ج 4 ص 125 ( التعرّف على الصفات الثبوتيّة / الحاكم ) .
2 / 5 المرتبة الخامسة : التّوحيد في الطّاعة
إنّ معنى التّوحيد في الطّاعة هو أنّه ليس لأَحد أن يُطاع إلّااللَّه والذين اختارهم لُامور عباده ، فاتّباع غير أمر اللَّه إذا كان خلاف أمره شركٌ ، فكيف إذا كان الآمر هوى النفس الّذي يعبّر القرآن عنه بالإله في قوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
« 4 » .
التّوحيد في التشريع والتقنين منشأ للتّوحيد في الطاعة ، ذلك إذا كان التشريع للَّه وحده فإنّ إطاعة غيره إذا كان أمره مخالفاً لأَمر اللَّه تعني اتّخاذ شريك للَّهفي التشريع .
وفي ضوء ذلك ، فاجتناب طاعة الأهواء غير المشروعة والجبابرة الذين يعبّر عنهم القرآن الكريم بالطواغيت ، بل اجتناب اتّباع كلّ شيء وكلّ شخص يدعو
هامش
( 1 ) . الأنعام : 62 وراجع : القصص : 70 و 88 وغافر : 12 .
( 2 ) . علل الشرائع : ص 583 ح 23 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 76 ص 357 ح 25 .
( 3 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 62 الدعاء 14 .
( 4 ) . الجاثية : 23 .