تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
الَّذي أطعَمَنا وسَقانا » . « 1 » 2907 . كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ عن أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا طَعِمَ قالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا وكَفانا وأيَّدَنا وآوانا وأنعَمَ عَلَينا وأفضَلَ ، الحمَدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ . « 2 » 2908 . المحاسن عن سِنان عن الإمام الصادق عليه السلام : يا سِنانُ ، مَن قُدِّمَ إلَيهِ طَعامٌ فَأَكَلَهُ ، فَقالَ : « الحَمدُ للَّهِ الَّذي رَزَقَنيهِ بِلا حَولٍ ولا قُوَّةٍ مِنّي » ، غُفِرَ لَهُ قَبلَ أن يَقومَ - أو قالَ : قَبلَ أن يُرفَعَ طَعامُهُ - . « 3 » 2909 . الإمام الصادق عليه السلام : اذكُرِ اسمَ اللَّهِ عز وجل عَلَى الطَّعامِ ، فَإذا فَرَغتَ فَقُل : الحَمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ . « 4 » 2910 . عنه عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يَقولُ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أشبَعَنا في جائِعينَ ، وأروانا في ظامِئينَ ، وآوانا في ضائِعينَ ، وحَمَلَنا في راجِلينَ ، وآمَنَنا في خائِفينَ ، وأخدَمَنا في عانينَ « 5 » . « 6 » 2911 . عنه عليه السلام : لَمّا جاءَ المُرسَلون إلى إبراهيمَ عليه السلام جاءَهُم بِالعِجلِ ، فَقالَ : كُلوا . فَقالوا : لا
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 322 ح 1312 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 5 ص 564 ح 11 ، تهذيب الكمال : ج 20 ص 322 الرقم 4025 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 70 الرقم 4 ، كنز العمّال : ج 15 ص 428 ح 41697 . ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 358 ح 4266 ، المحاسن : ج 2 ص 216 ح 1646 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 310 ح 988 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 376 ح 30 . ( 3 ) . المحاسن : ج 2 ص 212 ح 1633 وص 215 ح 1643 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 373 ح 19 . ( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 294 ح 13 ، المحاسن : ج 2 ص 214 ح 1637 بزيادة « والشراب » بعد « الطعام » وكلاهما عن جرّاح المدائني ، بحار الأنوار : ج 66 ص 374 ح 23 . ( 5 ) . العاني : الأسير . وكلُّ من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا يعنو ( النهاية : ج 3 ص 314 « عنا » ) . ( 6 ) . الكافي : ج 6 ص 295 ح 16 ، المحاسن : ج 2 ص 217 ح 1650 كلاهما عن هشام بن سالم ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 310 ح 990 كلاهما نحوه وليس فيهما « كان أبي عليه السلام يقول » ، بحار الأنوار : ج 66 ص 377 ح 34 .