تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
عَلَيهِم فَنَسوا رَبَّهُم جَلَّ وعَزَّ . « 1 » 2916 . الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ مِن بَينِ يَدَيهِ يَقولُ : الحَمدُ للَّهِ . « 2 » 2917 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ ، قالَ : اللَّهُمَّ أكثَرتَ وأطَبتَ وبارَكتَ فَأَشبَعتَ وأروَيتَ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ . « 3 » 2918 . الإمام الصادق عليه السلام : إذا وُضِعَ الخِوانُ فَقُل : « بِسمِ اللَّهِ » ، وإذا أكَلتَ فَقُل : « بِسمِ اللَّهِ عَلى أوَّلِهِ وآخِرِهِ » ، وإذا رُفِعَ فَقُل : « الحَمدُ للَّهِ » . « 4 » 2919 . عنه عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا وُضِعَ الطَّعامُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : اللَّهُمَّ هذا مِن مَنِّكَ وفَضلِكَ وعَطائِكَ ، فبَارِك لَنا فيهِ ، وسَوِّغناهُ ، وَارزُقنا خَلَفاً إذا أكَلناهُ ، ورُبَّ مُحتاجٍ إلَيهِ ، رَزَقتَ فَأَحسَنتَ ، اللَّهُمَّ وَاجعَلنا مِنَ الشّاكِرينَ . فَإِذا رُفِعَ الخِوانُ قالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي حَمَلَنا في البَرِّ وَالبَحرِ ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ ، وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ تَفضيلًا . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 6 ص 292 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 98 ح 427 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 355 ح 4250 وليس فيه « بارك اللَّه عليكم في طعامكم » وكلّها عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج 2 ص 210 ح 1627 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيها « أربعة أملاك » بدل « أربعة آلاف ملك » ، بحار الأنوار : ج 66 ص 371 ح 13 . ( 2 ) . الجعفريّات : ص 160 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام . ( 3 ) . الكافي : ج 6 ص 294 ح 15 ، المحاسن : ج 2 ص 216 ح 1647 وفيه « فباركه » بدل « وباركت » بزيادة « فهنّئه » بعد « وأرويت » ، بحار الأنوار : ج 66 ص 376 ح 31 . ( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 292 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 99 ح 428 ، المحاسن : ج 2 ص 212 ح 1631 كلّها عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 316 ح 1011 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 373 ح 17 . ( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 294 ح 12 ، المحاسن : ج 2 ص 212 ح 1632 كلاهما عن أبي يحيى الصنعاني ، بحار الأنوار : ج 66 ص 373 ح 18 .