تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
للَّهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ . « 1 » 2903 . المعجم الأوسط عن أنَس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ الرَّجُلَ لَيوضَعُ طَعامُهُ بَينَ يَديَهِ فَما يُرفَعُ حَتّى يُغفَرَ لَهُ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ! بِمَ ذاكَ ؟ قال : يَقولُ : « بِسمِ اللَّهِ » إذا وُضِعَ ، وَ « الحَمدُ للَّهِ » إذا رُفِعَ . « 2 » 2904 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن ذَكَرَ اسمَ اللَّهِ عز وجل عِندَ طَعامٍ أو شَرابٍ في أوَّلِهِ ، وحَمِدَ اللَّهَ في آخِرِهِ ، لَم يُسأَل عَن نَعيمِ ذلِكَ الطَّعامِ أبَداً . « 3 » 2905 . المحاسن عن أبي بصير : تَغَدَّيتُ مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَلَمّا وُضِعَتِ المائِدَةُ قالَ : « بِسمِ اللَّهِ » ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ : « الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، ورَزَقَنا وعافانا ، ومَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ » . « 4 » 2906 . مسند ابن حنبل عن ابن أعبد : قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : يَابنَ أعبَدَ ، هَل تَدري ما حَقُّ الطَّعامِ ؟ قالَ : قُلتُ : وما حَقُّهُ يَابنَ أبي طالِبٍ ؟ قالَ : تَقولُ : « بِسمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا » . قالَ : وتَدري ما شُكرُهُ إذا فَرَغتَ ؟ قالَ : قُلتُ : وما شُكرُهُ ؟ قالَ : تَقولُ : « الحَمدُ للَّهِ
هامش
( 1 ) . سنن أبي داود : ج 3 ص 366 ح 3850 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 508 ح 3457 وفيه « أكل أو شرب » بدل « فرغ من طعامه » ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1092 ح 3283 وفيه « أكل طعاماً » بدل « فرغ من طعامه » ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 65 ح 11276 ، كنز العمّال : ج 7 ص 104 ح 18179 . ( 2 ) . المعجم الأوسط : ج 5 ص 209 ح 5104 ، كنز العمّال : ج 15 ص 238 ح 40740 نقلًا عن الضياء . ( 3 ) . الكافي : ج 6 ص 294 ح 14 عن عبد الرحمن العزرمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج 2 ص 214 ح 1639 عن عبد اللَّه العزرمي عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام ، ثواب الأعمال : ص 219 ح 1 ، الأمالي للصدوق : ص 374 ح 472 كلاهما عن غياث بن إبراهيم الدارمي عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص 90 ح 302 عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 66 ص 375 ح 24 . ( 4 ) . المحاسن : ج 2 ص 217 ح 1649 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 377 ح 33 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 217 | محمد الريشهري