أوضَحتَ مِن أمرِنا ما كانَ مُلتَبِساً « 1 » * جَزاكَ رَبُّكَ بِالإِحسانِ إحساناً « 2 »
6110 . الكافي عن يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام : إنَّ اللَّهَ أرحَمُ بِخَلقِهِ مِن أن يُجبِرَ خَلقَهُ عَلَى الذُّنوبِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُم عَلَيها ، وَاللَّهُ أعَزُّ مِن أن يُريدَ أمراً فَلا يَكونَ .
قالَ : فَسُئِلا عليهما السلام : هَل بَينَ الجَبرِ وَالقَدَرِ مَنزِلَةٌ ثالِثَةٌ ؟ قالا : نَعَم ، أوسَعُ مِمّا بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . « 3 »
6111 . الإمام الكاظم عليه السلام : إن كانَتِ المَعصِيَةُ مِنَ اللَّهِ فَمِنهُ وَقَعَ الفِعلُ ، فَهُوَ أكرَمُ مِن أن يُؤاخِذَ عَبدَهُ بِما لا دَخلَ لَهُ فيهِ . « 4 »
6112 . الإمام الصادق عليه السلام - وقَد سُئِلَ عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ - : مَا استَطَعتَ أن تَلومَ العَبدَ عَلَيِه فَهُوَ مِنهُ ، وما لَم تَستَطِع أن تَلومَ العَبدَ عَلَيهِ فَهُوَ مِنَ فِعلِ اللَّهِ .
يَقولُ اللَّهُ تَعالى لِلعَبدِ : لِمَ عَصَيتَ ؟ لِمَ فَسَقتَ ؟ لِمَ شَرِبتَ الخَمرَ ؟ لِمَ زَنَيتَ ؟ فَهذا فِعلُ العَبدِ ، ولا يَقولُ لَهُ : لِمَ مَرِضتَ ؟ لِمَ عَلَوتَ ؟ لِمَ قَصُرتَ ؟ لِمَ ابيَضَضتَ ؟ لِمَ اسوَدَدتَ ؟ لِأَنَّهُ مِن فِعلِ اللَّهِ تَعالى . « 5 »
هامش
( 1 ) . لَبَستَ الأمرَ : إذا خلطتَ بَعضَهُ ببعض ( النهاية : ج 4 ص 225 « لبس » ) .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 155 ح 1 ، التوحيد : ص 380 ح 28 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 139 ح 38 كلاهما عن عليّ بن جعفر الكوفي عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الحسين عليهم السلام وعن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الاحتجاج : ج 1 ص 489 ح 120 عن الإمام الهادي عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 5 ص 95 ح 19 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 159 ح 9 ، التوحيد : ص 360 ح 3 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 133 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 51 ح 82 .
( 4 ) . عوالي اللآلي : ج 4 ص 109 ح 166 وراجع أعلام الدين : ص 318 .
( 5 ) . الطرائف : ص 330 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 59 ح 109 .