تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الخالِقَ المَعبودَ ؟ ! وأنتَ تُدرِكُ « 1 » صِفَةَ رَبِّ الهَيئَةِ وَالأَدَواتِ ، فَكَيفَ مَن لَم تَأخُذهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ لَهُ ما فِي الأَرَضينَ وَالسَّماواتِ وما بَينَهُما وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . « 2 » 5508 . الإمام الحسن عليه السلام - لَمّا قالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ، صِف لي رَبَّكَ حَتّى كَأَنّي أَنظُرُ إِلَيهِ ! - : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَكُن لَهُ أَوَّلٌ مَعلومٌ ، ولا آخِرٌ مُتَناهٍ ، ولا قَبلٌ مُدرَكٌ ، ولا بَعدٌ مَحدودٌ ، ولا أَمَدٌ بِحَتّى ، ولا شَخصٌ فَيَتَجَزّأَ ، ولَا اختِلافُ صِفَةٍ فَيُتَناهى . فَلا تُدرِكُ العُقولُ وأَوهامُها ، ولَا الفِكرُ وخَطَراتُها ، ولَا الأَلبابُ وأَذهانُها صِفَتَهُ فَتَقولَ : مَتى ؟ ولا بُدِئَ مِمّا ؟ ولا ظاهِرٌ عَلامَ ؟ ولا باطِنٌ فيما ؟ ولا تارِكٌ فَهَلّا « 3 » ! خَلَقَ الخَلقَ فَكانَ بَديئاً بَديعاً ، ابتَدَأَ ما ابتَدَعَ ، وَابتَدَعَ مَا ابتَدَأَ ، وفَعَلَ ما أَرادَ وأَرادَ ما استَزادَ ، ذلِكُم اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ . « 4 » 5509 . الإمام الحسين عليه السلام : لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ ، فَهُوَ قَريبٌ غَيرُ مُلتَصِقٍ ، وبَعيدٌ غَيرُ مُتَقَصٍّ ، يُوَحَّدُ ولا يُبَعَّضُ ، مَعروفٌ بِالآياتِ ، مَوصوفٌ بِالعَلاماتِ ، لا إِلهَ إِلّا هُوَ الكَبيرُ المُتَعالُ . « 5 » 5510 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ ، وَالعَونُ المُؤَيِّدُ ،
هامش
( 1 ) . في كنز العمّال : « وإنّما لا تدرك » بدل « وأنت تدرك » والظاهر أنّه الصواب . ( 2 ) . حلية الأولياء : ج 1 ص 72 ، كنز العمّال : ج 1 ص 608 ح 1737 . ( 3 ) . أي : ولا هو تارك ما ينبغي خلقه فيقالَ : هلّا تركه ( هامش المصدر ) . ( 4 ) . التوحيد : ص 45 ح 5 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 289 ح 20 . ( 5 ) . التوحيد : ص 80 ح 35 ، روضة الواعظين : ص 43 وفيه « منفصل » بدل « متقصّ » وكلاهما عن عكرمة ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 337 ح 64 عن يزيد بن رويان نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 297 ح 24 ؛ تاريخ دمشق : ج 14 ص 183 عن عكرمة وفيه « منتقص » بدل « متقصّ » وراجع التوحيد : ص 47 ح 9 والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 51 ح 24 .