تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ذَليلٌ ، وكُلُّ قَوِيٍّ غَيرُهُ ضَعيفٌ ، وكُلُّ مالِكٍ غَيرُهُ مَملوكٌ ، وكُلُّ عالِمٍ غَيرُهُ مُتَعَلِّمٌ . « 1 » 5504 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ - : سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لَيسَ غَيرُهُ ، سُبحانَ الدّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ ، سُبحانَ القَديمِ الَّذي لَاابتِداءَ لَهُ ، سُبحانَ الغَنِيِّ عَن كُلِّ شَيءٍ ولا شَيءَ مِنَ الأَشياءِ يُغني عَنهُ . « 2 » 5505 . عنه عليه السلام : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي « 3 » لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إِلى ظِلَّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ . ولا إِلهِ إِلَّا اللَّهُ المُجيبُ لِمَن ناداهُ بِأَخفَضِ صَوتِهِ ، السَّميعُ لِمَن ناجاهُ لِأَغمَضِ سِرِّهِ ، الرَّؤوفُ بِمَن رَجاهُ لِتَفريجِ هَمِّهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ لِتَنفيسِ كَربِهِ وغَمِّهِ . ولا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الحَليمُ عَمَّن أَلحَدَ في آياتِهِ ، وَانحَرَفَ عَن بَيِّناتِهِ ، ودانَ بِالجُحودِ في كُلِّ حالاتِهِ ، واللَّهُ أَكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ ، المُتَعالي عَنِ الأَندادِ ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ ، وَاللَّهُ أَكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ ، المُتَرَدّي بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وَاللَّهُ أَكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ ، وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ ، ونَفاذِ المَشِيئةِ في كُلِّ حينٍ وأَوانٍ . « 4 » 5506 . الكافي عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور : خَطَبَ أَميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام خُطبَةً بَعدَ العَصرِ ، فَعَجِبَ النّاسُ مِن حُسنِ صِفَتِهِ وما ذَكَرَهُ مِن تَعظيمِ اللَّهِ - جَلَّ جَلالُهُ - ، قالَ أَبو إِسحاقَ : فَقُلتُ لِلحارِثِ : أوَما حَفِظتَها ؟
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 65 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 308 ح 37 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 348 ح 997 وراجع التوحيد : ص 46 ح 8 . ( 3 ) . أملى اللَّهُ الكافَر : أمهله وأخّره وطوّل له ( تاج العروس : ج 20 ص 198 ) . ( 4 ) . البلد الأمين : ص 93 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 139 ح 7 .