5250 . الإمام عليّ عليه السلام : تَعالَى اللَّهُ العَلِيُّ الأَعلى ، عالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وشاهِدُ كُلِّ نَجوى ، لا كَمُشاهَدَةِ شَيءٍ مِنَ الأَشياءِ ، عَلَا « 1 » السَّماواتِ العُلى إِلَى الأَرَضينَ السُّفلى ، وأَحاطَ بِجَميعِ الأَشياءِ عِلماً ، فَعَلَا الَّذي دَنا ودَنَا الَّذي عَلا . « 2 »
5251 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ بِما حَمِدَهُ بِهِ كُرسِيُّهُ « 3 » وكُلُّ شَيءٍ أَحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، وسُبحانَ اللَّهِ بِما سَبَّحَهُ بِهِ كُرسِيُّهُ وكُلُّ شَيءٍ أَحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، ولا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ بِما هَلَّلَهُ بِهِ كُرسِيُّهُ وكُلُّ شَيءٍ أَحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، وَاللَّهُ أَكبَرُ بِما كَبَّرَهُ بِهِ كُرسِيُّهُ وكُلُّ شَيءٍ أَحاطَ بِهِ عِلمُهُ . « 4 »
5252 . عنه عليه السلام : كُلُّ عالِمٍ فَمِن بَعدِ جَهلٍ تَعَلَّمَ ، وَاللَّهُ لَم يَجهَل ولَم يَتَعَلَّم ، أَحاطَ بِالأَشياءِ عِلماً قَبلَ كَونِها فَلَم يَزدَد بِكَونِها عِلماً ، عِلمُهُ بِها قَبلَ أَن يُكَوِّنَها كَعِلمِهِ بَعدَ تَكوينِها . « 5 »
5253 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ . . . الجَليلِ ثَناؤُهُ ، الصّادِقَةِ أَسماؤُهُ ، المُحيطِ بِالغُيوبِ وما يَخطُرُ عَلَى القُلوبِ . « 6 »
5254 . الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنتَ . . . أَحَطتَ كُلَّ شَيءٍ بِعِلمِكَ ، وأَحصَيتَ كُلَّ شَيءٍ عَدَداً . « 7 »
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « ملأ » بدل « علا » .
( 2 ) . الغارات : ج 1 ص 176 عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحار الأنوار : ج 4 ص 273 .
( 3 ) . الكُرْسِيّ : هو العلم ، وقيل : كُرْسِيّهُ مُلكه ، وقيل : الفُلك المحيط بالأفلاك ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 706 )
( 4 ) . الدروع الواقية : ص 217 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 210 ح 3 .
( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 135 ح 1 عن محمّد بن أبي عبداللَّه ومحمّد بن يحيى جميعاً رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 43 ح 3 عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، الغارات : ج 1 ص 174 عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحار الأنوار : ج 4 ص 270 ح 15 .
( 6 ) . الكافي : ج 8 ص 170 ح 193 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 347 ح 30 .
( 7 ) . الإقبال : ج 2 ص 149 ، مصباح المتهجّد : ص 491 من دون اسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج 98 ص 262 .