بَعدَهُ ، الَّذي قَصُرَت عَن رُؤيَتِهِ أَبصارُ النّاظِرينَ ، وعَجَزَت عَن نَعتِهِ أَوهامُ الواصِفينَ . « 1 »
3775 . الإمام الصّادق عليه السلام :
يَا ابنَ آدَمَ ، لَو أَكَلَ قَلبَكَ طائِرٌ لَم يُشبِعهُ ، وبَصَرُكَ لَو وُضِعَ عَلَيهِ خَرقُ إِبرَةٍ لَغَطّاهُ ، تُريدُ أَن تَعرِفَ بِهِما مَلَكوتَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ؟ ! إِن كُنتَ صادِقا فَهذِهِ الشَّمسُ خَلقٌ مِن خَلقِ اللّهِ ، فَإِن قَدَرتَ أَن تَملَأَ عَينَيكَ مِنها فَهُوَ كَما تَقولُ . « 2 »
3776 . الأمالي عن إبراهيم الكرخيّ :
قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام : إِنَّ رَجُلًا رَأَى رَبَّهُ عز وجل في مَنامِهِ ، فمَا يَكونُ ذلِكَ ؟ فَقالَ : ذلِكَ رَجُلٌ لا دينَ لَهُ ، إِنَّ اللّهَتَبارَكَ وتَعالىلا يُرى فِي اليَقظَةِ ولا فِي المَنامِ ، ولا فِي الدُّنيا ولا فِي الآخِرَةِ . « 3 »
3777 . الأمالي عن إسماعيل بن الفضل :
سَأَلتُ أَبا عَبدِاللّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام عَنِ اللّهِتَبارَكَ وتَعالىهَل يُرى فِي المَعادِ ؟
فَقالَ : سُبحانَ اللّهِ وتَعالى عَن ذلِكَ عُلُوّا كَبيرا ! يَا ابنَ الفَضلِ ، إِنَّ الأَبصارَ لا تُدرِكَ إِلّا ما لَهُ لَونٌ وكَيفِيَّةٌ ، وَاللّهُ خالِقُ الأَلوانِ وَالكَيفِيَّةِ . « 4 »
3778 . الإمام الرضا عليه السلام :
إِنَّ أَوهامَ القُلوبِ أَكبَرُ مِن أَبصارِ العُيونِ ، فَهُوَ لا تُدرِكُهُ الأَوهامُ وهُوَ يُدرِكُ الأَوهامَ . « 5 »
3779 . التوحيد عن محمّد بن عبداللّه الخراساني خادم الرضا عليه السلام :
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنادِقَةِ « 6 » عَلَى الرِّضا عليه السلام وعِندَهُ جَماعَةٌ . . . قالَ [ الرَّجُلُ ] : فَلِمَ لا تُدرِكُهُ حاسَّةُ البَصَرِ ؟ قالَ :
هامش
( 1 ) الصحيفة السجّاديّة : ص 19 الدعاء 1 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 93 ح 8 ، التوحيد : ص 455 ح 5 عن فضيل بن يسار ، الاعتقادات : ص 42 .
( 3 ) الأمالي للصدوق : ص 708 ح 974 ، روضة الواعظين : ص 42 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 32 ح 7 .
( 4 ) الأمالي للصدوق : ص 495 ح 674 ، روضة الواعظين : ص 42 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 31 ح 5 .
( 5 ) الكافي : ج 1 ص 99 ح 10 ، التوحيد : ص 113 ح 11 وفيه « أكثر » بدل « أكبر » وكلاهما عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ج 4 ص 39 ح 16 .
( 6 ) الزنادقة : جمع زِنديق ؛ وهو القائل ببقاء الدهر ، فارسيّ معرّب ( لسان العرب : ج 10 ص 147 ) .