عَزَّ ذِكرُهُ ، وإِن لَم تَكُن تِلكَ المَعرِفَةُ الَّتي مِن جِهَةِ الرُّؤيَةِ إِيمانا ، لَم تَخلُ هذِهِ المَعرِفَةُ الَّتي مِن جِهَةِ الاكتِسابِ أَن تَزولَ ، ولا تَزولَ فِي المَعادِ . فَهذا دَليلٌ عَلى أَنَّ اللّهَ عز وجل لا يُرى بِالعَينِ ؛ إِذِ العَينُ تُؤَدّي إِلى ما وَصَفناهُ . « 1 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 96 ح 3 ، التوحيد : ص 109 ح 8 عن محمّد بن عبيدة ، بحار الأنوار : ج 4 ص 56 ح 34 وراجع في معنى الحديث والأقوال فيه : بحار الأنوار : ج 4 ص 56 .