فَقالَ أَبو قُرَّةَ : فَتُكَذِّبُ بِالرِّواياتِ ؟
فَقالَ أَبُو الحَسَنِ عليه السلام : إِذا كانَتِ الرِّواياتُ مُخالِفَةً لِلقُرآنِ كَذَّبتُ بِها ، وَما أَجمَعَ المُسلِمون عَلَيهِ أَنَّهُ لا يُحاطُ بِهِ عِلمٌ « 1 » وَلا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، وَلَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . « 2 »
3764 . الإمام عليّ عليه السلام :
ظاهِرٌ لا بِتَأويلِ المُباشَرَةِ ، مُتَجَلٍّ لا بِاستِهلالِ رُؤيَةٍ . « 3 »
3765 . عنه عليه السلام :
الرّادِعُ أَناسِيَّ « 4 » الأَبصارِ عَن أَن تَنالَهُ أَو تُدرِكَهُ . « 5 »
3766 . عنه عليه السلام
فِي تَمجيدِ اللّهِ عز وجل - : لَم يَنتَهِ إِلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِككَ بَصَرٌ . أَدرَكتَ الأَبصارَ ، وأَحصَيتَ الأَعمالَ ( الأَعمارَ ) . « 6 »
3767 . عنه عليه السلام :
لَم تَقَع عَلَيهِ الأَوهامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحا ماثِلًا ، ولَم تُدرِكهُ الأَبصارُ فَيَكونَ بَعدَ انتِقالِها حائِلًا . . . كَلَّت « 7 » عَن إِدراكِهِ طُروفُ العُيونِ ، وقَصُرَت دونَ بُلوغِ صِفَتِهِ أَوهامُ الخَلائِقِ . « 8 »
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والظاهر أنّه اشتباه من النسّاخ ، والصواب « لا يحاط بعلم » ( هامش المصدر ) أو « لا يُحيط به علمٌ » .
( 2 ) التوحيد : ص 111 ح 9 ، الاحتجاج : ج 2 ص 373 ح 285 نحوه ، بحارالأنوار : ج 4 ص 36 ح 14 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 138 ح 4 عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 308 ح 2 عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام وص 37 ح 2 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 151 ح 51 كلاهما عن محمّد بن يحيى وأحمد بن عبداللّه العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص 255 ح 4 عن محمّد بن زيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص 23 ح 28 عن محمّد بن يزيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 304 ح 34 .
( 4 ) أناسِيّ : جمع إنسان ؛ وهو المثال الذي يُرى في السواد ( لسان العرب : ج 6 ص 13 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 106 ح 90 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 160 وراجع : بحار الأنوار : ج 95 ص 424 .
( 7 ) طَرفٌ كليلٌ : إذا لم يحقّق المنظور . وقال بعضهم : كَلَّ بَصَرُهُ كُلولًا : نَبا . والأصل من كَلَّ عنه ؛ أي نبا وضعف ( لسان العرب : ج 11 ص 591 ) .
( 8 ) الكافي : ج 1 ص 141 ح 7 ، التوحيد : ص 31 ح 1 كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج 4 ص 265 ح 14 .