3346 . عنه عليه السلام :
اللّهُمَّ أَنتَ وَلِيُّ الأَصفِياءِ وَالأَخيارِ ، ولَكَ الخَلقُ وَالاختِيارُ ، وقَد أَلبَستَني فِي الدُّنيا ثَوبَ عافِيَتِكَ ، وأَودَعتَ قَلبي صَوابَ مَعرِفَتِكَ ، . . . اجعَلنا مِنَ الَّذين أَوضَحتَ لَهُمُ الدَّليلَ عَلَيكَ ، وفَسَحتَ لَهُمُ السَّبيلَ إِلَيكَ ، فَاستَشعَروا « 1 » مَدارِعَ الحِكمَةِ ، وَاستَطرَفوا « 2 » سُبُلَ التَّوبَةِ ، حَتّى أَناخوا في رِياضِ الرَّحمَةِ ، وسَلِموا مِنَ الاعتِراضِ بِالعِصمَةِ . « 3 »
3347 . عنه عليه السلام :
اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا ، وسَلَكُوا الطَّريقَ إِلَيكَ فَلَم يَعدِلوا « 4 » ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا ، فَرَوِيَت قُلوبُهُم مِن مَحَبَّتِكَ ، وأَنِسَت نُفوسُهُم بِمَعرِفَتِكَ ، فَلَم يَقطَعهُم عَنكَ قاطِعٌ ، ولا مَنَعَهُم عَن بُلوغِ ما أمَّلوهُ لَدَيكَ مانِعٌ ، فَهُم فيمَا اشتَهَت أنفُسُهُم خالِدونَ . « 5 »
3348 . عنه عليه السلام :
فَيامَن أَكرَمَني بِتَوحيدِهِ ، وعَصَمَني عَنِ الضَّلال بِتَسديدِهِ ، وألزَمَني إِقامَةَ حُدودِهِ ، لا تَسلُبني ما وَهَبتَ لي مِن تَحقيقِ مَعرِفَتِكَ ، وأحيِني بِيَقينٍ أَسلَمُ بِهِ مِن الإِلحادِ في صِفَتِكَ . « 6 »
3349 . الإمام الباقر عليه السلام :
يا من أَتحَفَني بِالإِقرارِ بِالوَحدانِيَّةِ ، وحَباني بِمَعرِفَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وخَلِّصني مِنَ الشَّكِّ وَالعَمى . . . . « 7 »
3350 . عنه عليه السلام
لِرَجُلٍ وقَد كَلَّمَهُ بِكَلامٍ كَثيرٍ - : أَيُّهَا الرَّجُلُ ، تَحتَقِرُ الكَلامَ وتَستَصغِرُهُ ! اعلَم
هامش
( 1 ) الشِّعار : الثوب الّذي يلي الجسد ؛ لأنّه يلي شعره ( النهاية : ج 2 ص 480 ) أي جعلوا الحكمة كالمِدرعةوهي لباس خاصوجعلوها ملاصقة لهم .
( 2 ) استَطْرَفَهُ : أي عدّه طريفا ، أو استحدثه ( الصحاح : ج 4 ص 1394 ) .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 172 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين .
( 4 ) عَدَلَ عن الطريق : أي مال عنه ( المصباح المنير : ص 396 ) .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 156 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 161 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين .
( 7 ) مهج الدعوات : ص 400 عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحار الأنوار : ج 95 ص 338 ح 8 .