مِن خَلقِهِ دائِنٌ . . . وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ المُصطَفى ووَلِيُّهُ المُرتَضى وبَعيثُهُ بِالهُدى ، أرسَلَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاختِلافٍ مِنَ المِلَلِ ، وَانقِطاعٍ مِنَ السُّبُلِ ، ودُروسٍ مِنَ الحِكمَةِ ، وطُموسٍ مِن أعلامِ الهُدى وَالبَيِّناتِ ، فَبَلَّغَ رِسالَةَ رَبِّهِ ، وصَدَعَ بِأَمرِهِ ، وأدَّى الحَقَّ الَّذي عَلَيهِ ، وتُوُفِّيَ فَقيداً مَحموداً صلى الله عليه وآله . « 1 »
راجع : الإسراء : 31 - 35 ، الأنعام : 152 ، الممتحنة : 12 .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 5 ص 372 ح 6 عن عبد العظيم بن عبداللَّه [ الحسني ] .