تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
إلَى اللَّهِ حَقَّهُ . « 1 » 1101 . الإمام الصادق عليه السلام : الصَّمتُ كَنزٌ وافِرٌ ، وزَينُ الحَليمِ ، وسِترُ الجاهِلِ . « 2 »

ه - الاعتِرافُ بِالجَهلِ

1102 . الإمام عليّ عليه السلام : غايَةُ العَقلِ الاعتِرافُ بِالجَهلِ . « 3 » 1103 . عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلّاعَلى ما جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ وَالابتِلاءِ وَالجَزاءِ فِي المَعادِ أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ « 4 » جاهِلًا ثُمَّ عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ ( الأُمورِ ) ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ، ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! « 5 » 1104 . عنه عليه السلام : اعلَم أنَّ الرَّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجُوبِ ، فَمَدَحَ اللَّهُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلماً ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخاً . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 50 ح 12 ، المحاسن : ج 1 ص 324 ح 651 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 118 ح 20 وراجع التوحيد : ص 459 ح 27 ومنية المريد : ص 215 وص 282 . ( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 396 ح 5843 ، الاختصاص : ص 232 عن داوود الرقّي ، بحار الأنوار : ج 71 ص 288 ح 50 . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 6375 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 348 ح 5900 . ( 4 ) . الظاهر زيادة « به » كما في تحف العقول : ص 72 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : ص 72 وفيه « لتستقيم » بدل « لتستقرّ » و « خلقها » بدل « جعلها » و « تعلم » بدل « نعلم » ، بحار الأنوار : ج 77 ص 220 ح 2 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 ، التوحيد : ص 55 ح 13 كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 163 ح 5 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 57 ص 107 ح 90 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 384 | محمد الريشهري