بَيني وبَينَهُ وبَينَ رَسولِكَ وأولِيائِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتَوَفَّني عَلَى الإِيمانِ بِكَ ، وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالأَئِمَّةِ عَلَيهِمُ السَّلامُ
. وَادعُ لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وأكثِر مِنَ الدُّعاءِ ما شِئتَ ، وَاخرُج في دَعَةِ اللَّهِ . « 1 »
الزِّيارَةُ الثّانِيَةُ
3487 . مصباح الزائر : ذِكرُ زِيارَةِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ : تَقِفُ عَلى قَبرِهِ وتَقولُ :
الَحمدُ للَّهِ المالِكِ الحَقِّ المُبينِ ، المُتَصاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبابِرَةُ الطّاغينَ ، المُعتَرِفِ بِرُبوبِيَّتِهِ جَميعُ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، المُقِرِّ بِتَوحيدِهِ سائِرُ الخَلقِ أجمَعينَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِ الأَنامِ ، وأهلِ بَيتِهِ الكِرامِ ، صَلاةً تَقَرُّ بها أعيُنُهُم ، وتُرغَمُ بِها أنفُ شانِئِهِم « 2 » مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ ، سَلامُ اللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ ، وأئِمَّتِهِ المُنتَجَبينَ ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ ، وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ ، وَالزّاكِياتُ الطَّيّباتُ فيما تَغتَدي وتَروحُ ، عَلَيكَ يا مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وقُتِلتَ عَلى مِنهاجِ المُجاهِدينَ في
هامش
( 1 ) . المزار الكبير : ص 177 ، المزار للشهيد الأوّل : ص 278 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 428 ح 71 وفيه أشار إلى أصل الزيارة وبعض فقراته ولم يذكره كاملًا .
( 2 ) . شَنَأَهُ : أبغضه ( الصحاح : ج 1 ص 57 « شنأ » ) .