تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وعِمادِها . وأشهَدُ أنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِن أهلِ بَيتِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، واشهِدُ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ ، وأنبِياءَهُ ورُسُلَهُ ، واشهِدُكُم أنّي بِكُم مُؤمِنٌ ولَكُم تابِعٌ ، في ذاتِ نَفسي ، وشَرايِعِ ديني ، وخَواتيمِ عَمَلي ، ومُنقَلَبي إلى رَبّي . وأشهَدُ أنَّكَ قَد أدَّيتَ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِهِ صادِقاً ، وقُلتَ أميناً ، ونَصَحتَ للَّهِ ولِرَسولِهِ مُجتَهِداً ، ومَضَيتَ عَلى يَقينٍ ، لَم تُؤثِر ضَلالًا عَلى هُدىً ، ولَم تَمِل مِن حَقٍّ إلى باطِلٍ ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَن رَعِيَّتِكَ خَيراً ، وصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ صَلاةً لا يُحصيها غَيرُهُ ، وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ إنّي اصَلّي عَلَيهِ كَما صَلَّيتَ عَلَيهِ ، وصَلّى عَلَيهِ مَلائِكَتُكَ وأنبِياؤُكُ ورُسُلُكَ ، وأميرُ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةُ أجمَعونَ ، صَلاةً كَثيرَةً مُتَتابِعَةً مُتَرادِفَةً يَتبَعُ بَعضُها بَعضاً ، في مَحضَرِنا هذا وإذا غِبنا ، وعَلى كُلِّ حالٍ ، صَلاةً لَا انقِطاعَ لَها وَلا نَفادَ . اللَّهُمَّ بَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ في ساعَتي هذِهِ ، وفي كُلِّ ساعَةٍ ، تَحِيَّةً مِنّي كَثيرَةً وسَلاماً ، آمَنّا بِاللَّهِ وَحدَهُ ، وَاتَّبَعنَا الرَّسولَ فَاكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ . السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، أتَيتُكَ - بِأَبي أنتَ وامّي - زائِراً وافِداً إلَيكَ ، مُتَوَجِّهاً بِكَ إلى رَبِّكَ ورَبّي ؛ لِيُنجِحَ لي بِكَ حَوائِجي ، ويُعطِيَني بِكَ سُؤلي ، فَاشفَع لي عِندَهُ ، وكُن لي شَفيعاً ، فَقَد جِئتُكَ هارِباً مِن ذُنوبي ، مُتَنَصِّلًا « 1 » إلى رَبّي مِن سَيِّئِ عَمَلي ، راجِياً في مَوقِفي هذَا الخَلاصَ مِن عُقوبَةِ رَبّي ، طامِعاً
هامش
( 1 ) . تَنَصَّلَ : أي تَبَرّأ ( الصحاح : ج 5 ص 1831 « نصل » ) .