تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
عَلَيكَ يَابنَ مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ عَلِيٍّ المُرتَضى ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ خَديجَةَ الكُبرى . السَّلامُ عَلَيكَ يا ثَأرَ اللَّهِ وَابنَ ثَأرِهِ وَالوِترَ المَوتورَ ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وأطَعتَ اللَّهَ حَتّى أتاكَ اليَقينُ . فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ . يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ! أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نوراً فِي الأَصلابِ الشّامِخَةِ وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنجاسِها ولَم تُلبِسكَ مِن مُدلَهِمّاتِ ثِيابِها ، وأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدّينِ وأركانِ المُؤمِنينَ ، وأشهَدُ أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى ، « 1 » اشهِدُ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ وأنبِياءَهُ ورُسُلَهُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وبِإِيابِكُم موقِنٌ بِشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي ، وقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وأمري لِأمرِكُم مُتَّبِعٌ ، فَصَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم وعَلى أرواحِكُم وعَلى أجسادِكُم ، وعَلى شاهِدِكُم وعَلى غائِبِكُم ، وظاهِرِكُم وباطِنِكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وقُل : بِأَبي أنتَ وامّي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، بِأَبي أنتَ وامّي يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، لَقَد عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وجَلَّتِ المُصيبَةُ بِكَ عَلَينا وعَلى جَميعِ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسرَجَت وألجَمَت وتَهَيَّأَت لِقِتالِكَ . يا أبا عَبدِ اللَّهِ قَصَدتُ حَرَمَكَ وأتَيتُ مَشهَدَكَ ، وأسأَلُ اللَّهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ
هامش
( 1 ) . ليس في البلد الأمين : « أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نوراً » إلى « وَالعُروَةُ الوُثقى » .