تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً ، وَالحَمدُ للَّهِ حَمداً كَثيراً ، وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا « 1 » ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ ، لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ . ثُمَّ سَلِّم عَلَى النَّبِيِّ وَالأَئِمَّةِ عليهم السّلام وقُل : سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وَالصّالِحينَ مِن عِبادِهِ وجَميعِ خَلقِهِ ورَحمَتُهُ وبَرَكاتُهُ ، عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ وعَلَيكَ يا مَولايَ الشّهيدَ المَظلومَ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ وخاذِلَكَ ، بَرِئتُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِنهُم ومِن أفعالِهِم ومِمَّن شايَعَ ورَضِيَ بِهِ ، وأشهَدُ أنَّهُم كُفّارٌ مُشرِكونَ ، وَاللَّهُ ورَسولُهُ مِنهُم بُرَآءُ « 2 » . ثُمَّ قُل : السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ المُوالي لِوَلِيِّكَ المُعادي لِعَدُوِّكَ ، استَجارَ بِمَشهَدِكَ وتَقَرَّبَ إلَيكَ بِقَصدِكَ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَداني لِوِلايَتِكَ ، وخَصَّني بِزِيارَتِكَ ، وسَهَّلَ لي قَصدَكَ . ثُمَّ قِف مِمّا يَلي رَأسَهُ عليه السّلام وقُل : السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عيسى روحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله حَبيبِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ
هامش
( 1 ) . الأصيل : الوقت بعد العصر إلى المغرب ( الصحاح : ج 4 ص 1623 « أصل » ) . ( 2 ) . ليس في البلد الأمين : « سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ » إلى « مِنهُم بُراءُ » .