تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
عَلى خَلقِكَ ، اجعَلنا وإيّاهُم في جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً ، أستَودِعُكُمُ اللَّهَ وأقرَأُ عَلَيكُم السَّلامَ . اللَّهُمَّ ارزُقنِي العَودَ إلَيهِم وَاحشُرني مَعَهُم ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . ثُمَّ عُد إلى عِندِ رَأسِ الحُسَينِ عليه السّلام بَعدَ أن تُصَلِّيَ رَكعَتَي زِيارَةِ الشُّهَداءِ ، وَانكَبَّ عَلى قَبرِهِ إذا أرَدتَ وَداعَهُ عليه السّلام وقُل : السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خالِصَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللَّهِ ، سَلامَ مُوَدِّعٍ لا قالٍ ولا سَئِمٍ ، فَإِن أمضِ فَلا عَن مَلالَةٍ وإن اقِم فَلا عَن سوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرينَ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ يا مَولايَ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزِيارَتِكَ ، ورَزَقَنِي العَودَ إلى مَشهَدِكَ وَالمُقامَ في حَرَمِكَ ، وأن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ثُمَّ اخرُج ولا تُوَلِّ ظَهرَكَ ، وأكثِر مِن قَولِ :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 1 » حَتّى تَغيبَ عَنِ القَبرِ . وتَقولُ في زِيارَةِ العَبّاسِ عليه السّلام : السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ المُطيعُ للَّهِ ولِرَسولِهِ ، ولِأَميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عَلَيهِم وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ومَغفِرَتُهُ وعَلى روحِكَ وبَدَنِكَ ، اشهِدُ اللَّهَ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ البَدرِيّونَ المُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ ، المُناصِحونَ لَهُ في جِهادِ الأَعداءِ ، المُبالِغونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ ، فَجَزاكَ اللَّهُ أفضَلَ الجَزاءِ وأوفَرَ جَزاءِ أحَدٍ مِمَّن وَفى بِبَيعَتِهِ وَاستَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ ، وحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) . البقرة : 156 .