وقال السيّد رضي الله عنه عند ذكر زيارة النصف من رجب : روي عن ابن أبي نصر قال :
سألت الرضا عليه السّلام : في أيّ شهر نزور الحسين عليه السّلام ؟ قال : « في النصف من رجب والنصف من شعبان » .
ثمّ قال : فأمّا كيفية زيارته عليه السّلام في هذا الوقت ، فينبغي أن يزار بالزيارة الجامعة في أيّام رجب ، وسيأتي ذكرها في الزيارات الجامعة أو بما تقدّم من الزيارات المنقولة لسائر الشهور ، فإنّي لم أقف على زيارة مختصّة بهذا الوقت المذكور . « 1 »
راجع : ج 7 ص 349 ( الفصل الثامن : الزيارات الجامعة / الزيارة الرابعة ) .
12 / 12 فَضلُ زِيارَتِهِ فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ
3526 . الإقبال عن أبي حمزة الثمالي : سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السّلام يَقولُ : مَن أحَبَّ أن يُصافِحَهُ مِئَةُ ألفِ نَبِيٍّ وأربَعَةٌ وعِشرونَ ألفَ نَبِيٍّ ، فَليَزُرِ الحُسَينَ عليه السّلام لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فَإِنَّ المَلائِكَةَ وأرواحَ النَّبِيّينَ يَستَأذِنونَ اللَّهَ في زِيارَتِهِ فَيَأذَنُ لَهُم ، فَطوبى لِمَن صافَحَهُم وصافَحوهُ ! مِنهُم خَمسَةٌ اولُو العَزمِ مِنَ المُرسَلينَ : نوحٌ وإبراهيمُ وموسى وعِيسى ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ .
قُلتُ : لِمَ سُمّوا اولِي العَزمِ ؟
قالَ : لِأَنَّهُم بُعِثوا إلى شَرقِها وغَربِها وجِنِّها وإنسِها . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 101 ص 346 .
( 2 ) . الإقبال : ج 3 ص 338 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 48 ح 109 ، مصباح المتهجّد : ص 830 وليس فيهما ذيله من « فطوبى . . . » ، المزار للمفيد : ص 42 ح 1 كلّها عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام ، كامل الزيارات : ص 334 ح 558 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 11 ص 58 ح 61 وص 32 ح 25 وج 101 ص 93 ح 2 .