تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وسُروراً وبُشرى لِعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وإلَى الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَدامَ يا مُحَمَّدُ سُرورُكَ وسُرورُ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَالأَئِمَّةِ وشيعَتِكُم إلى يَومِ البَعثِ . ثُمَّ قالَ صَفوانُ : قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام : يا صَفوانُ ، إذا حَدَثَ لَكَ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ فَزُر بِهذِهِ الزِّيارَةِ مِن حَيثُ كُنتَ ، وَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ وسَل رَبَّكَ حاجَتَكَ تَأتِكَ مِنَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ غَيرُ مُخلِفٍ وَعدَهُ رَسولَهُ صلّى اللَّه عليه وآله بِمَنِّهِ وَالحَمدُ للَّهِ . « 1 »

12 / 4 زِيارَةُ عاشوراءَ بِرِوايَةِ المَزارِ القَديمِ عَن عَلقَمَةَ

3514 . مستدرك الوسائل : المَزارُ القَديمُ عَن عَلقَمَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَضرَمِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السّلام ، قالَ : مَن أرادَ زِيارَةَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام يَومَ عاشوراءَ - وهُوَ اليَومُ العاشِرُ مِنَ المُحَرَّمِ - فَيَظَلُّ فيهِ باكِياً مُتَفَجِّعاً حَزيناً ، لَقِيَ اللَّهَ عز وجل بِثَوابِ ألفَي حَجَّةٍ وألفَي عُمرَةٍ وألفَي غَزوَةٍ ، ثَوابُ كُلِّ حَجَّةٍ وعُمرَةٍ وغَزوَةٍ كَثَوابِ مَن حَجَّ وَاعتَمَرَ وغَزا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ومَعَ الأَئِمَّةِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ . قالَ عَلقَمَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَضرَمِيُّ : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السّلام : جُعِلتُ فِداكَ ، فَما يَصنَعُ مَن كانَ في بُعدِ البِلادِ وأقاصيها ، ولَم يُمكِنهُ المَصيرُ إلَيهِ في ذلِكَ اليَومَ ؟ قالَ : « إذا كانَ في ذلِكَ اليَومِ - يَعني يَومَ عاشوراءَ - فَليَغتَسِل مَن أحَبَّ مِن النّاسِ أن يَزورَهُ مِن أقاصِي البِلادِ أو قَريبِها ، فَليَبرُز إلَى الصَّحراءِ أو يَصعَدُ سَطحَ دارِهِ ،
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 773 - 782 ، مصباح الزائر : ص 268 - 277 ، المصباح للكفعمي : ص 640 ، البلد الأمين : ص 269 ، المزار للشهيد الأوّل : ص 178 وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله من « قال سيف بن عميرة . . . » ، بحار الأنوار : ج 101 ص 293 ح 2 وص 296 ح 3 .