اللَّهُمَّ العَن يَزيدَ وآلَ يَزيدَ وبَني مَروانَ جَميعاً ، اللَّهُمَّ وضَعِّف غَضَبَكَ وسَخَطَكَ وعَذابَكَ ونَقِمَتَكَ عَلى أوَّلِ ظالِمٍ ظَلَمَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ ، اللَّهُمَّ وَالعَن جَميعَ الظّالِمينَ لَهُم ، وَانتَقِم مِنهُم إنَّكَ ذو نَقِمَةٍ مِنَ المُجرِمينَ .
اللَّهُمَّ وَالعَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ ، وَالعَن أرواحَهُم ودِيارَهُم وقُبورَهُم ، وَالعَنِ اللَّهُمَّ العِصابَةَ الَّتي نازَلَتِ الحُسَينَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ وحارَبَتهُ ، وقَتَلَت أصحابَهُ وأنصارَهُ وأعوانَهُ وأولِياءَهُ وشيعَتَهُ ومُحِبّيهِ وأهلَ بَيتِهِ وذُرِّيَّتَهُ ، وَالعَنِ اللَّهُمَّ الَّذينَ نَهَبوا مالَهُ وسَبَوا حَريمَهُ ولَم يَسمَعوا كَلامَهُ ولا مَقالَهُ ، اللَّهُمَّ وَالعَن كُلَّ مَن بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ وَالخَلائِقِ أجمَعينَ إلى يَومِ الدّينِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ ، وعَلى مَن ساعَدَكَ وعاوَنَكَ وواساكَ بِنَفسِهِ وبَذَلَ مُهجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وعَلَيهِم وعَلى روحِكَ وعَلى أرواحِهِم وعَلى تُربَتِكَ وعَلى تُربَتِهِم ، اللَّهُمَّ لَقِّهِم رَحمَةً ورِضواناً ورَوحاً ورَيحاناً ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ يَابنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ ويَابنَ سَيَّدِ الوَصِيّينَ ويَابنَ سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهيدُ يَابنَ الشَّهيدِ ، اللَّهُمَّ بَلِّغهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ وفي هذَا اليَومِ وفي هذَا الوَقتِ وكُلِّ وَقتٍ تَحِيَّةً وسَلاماً .
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ العالَمينَ وعَلَى المُستَشهَدينَ مَعَكَ سَلاماً مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَى العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ جَعفَرٍ وعَقيلٍ ، السَّلامُ عَلى كُلِّ مُستَشهَدٍ مِنَ المُؤمِنينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 139
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٣٩