31 . الشَّيخُ مُحَمَّد حُسَين الإِصفَهانِيُّ « 1 »
3161 . الأنوار القدسية - مِمّا نَظَمَهُ فِي الحُسَينِ عليه السّلام - :
أنتَ مِنَ الوُجودِ عَينُ العَينِ * فَكُن قَريرَ العَينِ بِالحُسَينِ
شِبلُكَ فِي القُوَّةِ وَالشَّجاعَة * نَفسُكَ فِي العِزَّةِ وَالمَناعَة . . .
وهوَ سَفينَةُ النَّجاةِ فِي اللُّجَج * وبابُها السّامي ومَن لَجَّ وَلَج . . .
رافِعُ رايَةِ الهُدى بِمُهجَتِه * كاشِفُ ظُلمَةِ العَمى بِبَهجَتِه . . .
بَنَى المَعالي بِمَعالي هِمَمِه * مَا اخضَرَّ عودُ الدّينِ إلّابِدَمِه
بِنَفسِهِ اشتَرى حَياةَ الدّينِ * فَيا لَها مِن ثَمَنٍ ثَمينِ
أحيا مَعالِمَ الهُدى بِروحِهِ * داوى جُروحَ الدّينِ مِن جُروحِهِ « 2 »
هامش
( 1 ) . الشيخ محمّد حسين بن محمّد حسن المعين الإصفهاني الكمباني النجفي ، ولد سنة ( 1296 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1361 ه ) في النجف .
وكان مشاركاً في الأصول والفقه ، والكلام والتفسير ، والحكمة والتاريخ والأدب ، نثراً ونظماً لا سيما في الأراجيز . وبعد وفاة شيخه الخراساني استقلّ بالتدريس ، وغدا من أعلام النجف البارزين ، ومع تعمّقه في تدريس الفقه والأصول ، كانت شهرته مستفيضة بتدريس الفلسفة الإسلامية . من مؤلّفاته : نهاية الدراية في حاشية الكفاية ، حاشية المكاسب ، منظومة في الفلسفة باسم تحفة الحكيم ، عدّة أراجيز فقهية ، ديوان شعر فارسي في مدائح أهل البيت ومراتبهم ، ديوان في الغزل العرفاني ، الأنوار القدسية وهو مجموعة أراجيز عربية في تاريخ حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وأعمامه والأئمّة الاثني عشر وأولادهم ( راجع : مستدركات أعيان الشيعة : ج 6 ص 266 والذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 24 ص 400 ) .
( 2 ) . الأنوار القدسية للأصبهاني : ص 57 ، أدب الطفّ : ج 9 ص 219 .