20 . الشَّيخُ مُحَمَّد أحمَد الفَرَج « 1 »
3160 . مستدركات أعيان الشيعة : الشَّيخُ مُحَمَّد أحمَد الفَرَج ، قالَ مِن قَصيدَةٍ في رِثاءِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السّلام :
لِهاشِمَ يَومَ الطَّفِّ ثارٌ مُضَيَّعُ * وفي أرضِهِ لِلمَجدِ جِسمٌ مُوَزَّعُ . . .
فَنَهضاً فَإِنَّ العِزَّ أن تَنهضوا لَها * وإِلّا فَإِنَّ الكَفَّ لِلنَّفسِ أنفَعُ
سَنَنتُم بِيَومِ الفَتحِ صَفحاً فَأَصبَحَت * نِساءُ بَني حَربٍ مِنَ السَّبيِ تُمنَعُ
فَتِلكَ بِهَا اللّاتي أشادَت بِهَا الظُّبا * مَضارِبَ مِن هامِ السِّماكَينِ أرفَعُ
بِرَغمِ الهُدى أمسَت ولا دونَ خِدرِها * قَريعُ وَغىً عَنها يَذُبُّ ويَدفَعُ
لَقَد هَجَمَت حَربٌ عَلَيها خِباءَها * فَكَم بُرقُعٍ عَنها يُماطُ ويُرفَعُ
وكَم حُرَّةٍ كَالشَّمسِ تُدمى بِوَكزِها * وكَم طِفلَةٍ كَالبَدرِ بِالضَّربِ توجَعُ
وكَم ثاكِلٍ عَزَّت ثَكولًا ورُضَّعٍ * لَهَا انتَحَبَت عَن بَلَّةِ الثَّديِ أدمُعُ
وكَم مِن خِباً أمسى إلَى النّارِ مَوقِداً * بِحَيثُ غَدَت في وَجهِ عِزِّكَ تَسفَعُ « 2 » « 3 »
هامش
( 1 ) . الشيخ محمّد أحمد الفرج ، المتوفّى سنة ( 1366 ه ) . من خطباء المنبر الحسيني ، وكان يُعرف بالشيخ محمّد المؤمن ( راجع : مستدركات أعيان الشيعة : ج 2 ص 311 ) .
( 2 ) . سفعته النارُ والسَّموم : لفحته لفحاً يسيراً فغيَّرت لونَ بشرته وسوّدته ( لسان العرب : ج 8 ص 157 « سفع » ) .
( 3 ) . مستدركات أعيان الشيعة : ج 2 ص 311 .