تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

11 . الشَّيخُ جَوادٌ الحِلِّيُّ « 1 »

3127 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ طَويلَةٍ لِلشَّيخِ جَوادٍ الحِلِّيِّ وهيَ إحدى رَوائِعِهِ ، يَقولُ فيها - :
كَم تَغاضيكَ عَلَى الجَورِ احتِمالا * ولَقَد هَدَّ تَغاضيكَ الجِبالا . . . بِأَبي مَن بَكَتِ الخَضرا لَهُ * بِدَمٍ عَن لَونِهِ الافقُ استَحالا « 2 »

12 . السَّيِّدُ حَسَنٌ البَغدادِيُّ « 3 »

3128 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ حَسَنِ البَغداديِّ يُواسي زَينَبَ بِنتَ عَلِيٍّ عليه السّلام - :
يا قَلبَ زَينَبَ ما لاقَيتَ مِن مِحَنٍ * فيكَ الرَّزايا وكُلُّ الصَّبرِ قَد جُمِعا لَو أنَّ ما فيكَ مِن حُزنٍ ومِن كَمَدٍ * في قَلبِ أقوى جِبالِ الأَرضِ لَانصَدَعا يَكفيكَ فَخراً قُلوبُ النّاسِ كُلِّهِمُ * تَقَطَّعَت لِلَّذي لاقَيتَهُ جَزَعا « 4 »
3129 . أدب الطفّ : ولَهُ أيضاً في رِثاءِ الطِّفلِ الرَّضيعِ :
وكُلُّ رَضيعٍ يَغتَذي دَرَّ امِّهِ * ويَرضَعُ مِن ألبانِها ثُمَّ يُفطَمُ سِوى أنَّ عَبدَ اللَّهِ كانَ رِضاعُهُ * دِماهُ وغَذَّتهُ عَنِ الدَّرِّ أسهُمُ تَبَسَّمَ لَمّا جاءَهُ سَهمُ حَتفِهِ * وكُلُّ رَضيعٍ لِلحَلوبَةِ يَبسُمُ تَخَيَّلَهُ ماءً لِيَروي غَليلَهُ * فَفاضَ عَلَيهِ الغَمرُ لكِنَّهُ دَمُ « 5 »
هامش
( 1 ) . الشيخ جواد ابن الشيخ عبد عليّ الحلّي . ولد بالحلّة ونشأ بها ، وأرسله أبوه إلى النجف وهو ابن خمس عشرة سنة من أجل طلب العلم لمّا رأى استعداده ورغبته بالعلم والأدب ، فحظي بقسط وافر منهما . كان ناظماً مكثراً ، له ديوان شعر جمعه في حياته . توفّي سنة 1334 ه ( راجع : أدب الطفّ : ج 8 ص 278 ) . ( 2 ) . أدب الطفّ : ج 8 ص 280 - 283 . ( 3 ) . السيّد حسن بن عبّاس بن عليّ شيتي ، ولد سنة ( 1298 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1367 ه ) ، كان يحفظ كثيراً من شعر العرب ، وله كتاب الدرّ المنظوم في الحسين المظلوم وهو مقتل الحسين عليه السّلام ، والدرّ النضيد في رثاء الشهيد ( راجع : أدب الطفّ : ج 9 ص 322 ) . ( 4 ) . أدب الطفّ : ج 9 ص 322 . ( 5 ) . أدب الطفّ : ج 9 ص 322 .