شَبيهُ مُحَمَّدٍ خَلقاً وخُلقاً * وفي نُطقٍ وفي لَفَتاتِ جيدِ
وفي وَجهٍ يَفوقُ البَدرَ نوراً * وفي سِيمائِهِ أثَرُ السُّجودِ
وفيها يَقولُ :
شَبابٌ ما رَأى عُرساً ولكِن * تَخَضَّبَ كَفُّهُ بِدَمِ الوَريدِ
ولَم أنسَ النِّساءَ غَداةَ فَرَّت * إلى نَعشِ الشَّهيدِ ابنِ الشَّهيدِ
فَقُل بِبَناتِ نَعشٍ قَد أقامَت * مَناحَ جَوىً عَلى بَدرِ السُّعودِ
تُقَبِّلُ هذِهِ وتَشُمُّ هذي * خَضيبَ الكَفِّ أو وَردَ الخُدودِ
وزَينَبُ قابَلَت لَيلى وقالَت * أعيدِي النَّوحَ يا لَيلى أعيدي
فَهُنَّ عَلَى البُكا مُتَساعِداتٌ * ألا فَاعجَب لِذي ثُكلٍ سَعيدِ « 1 »
10 . الشَّيخُ جَوادٌ البَلاغِيُّ « 2 »
3126 . ردّ عقائد الوهابيّة : مِن قَصيدَةٍ يَرثي بِها الإِمامَ الحُسَينَ عليه السّلام قَولُهُ :
يا تَريبَ الخَدِّ في رَمضَا الطُّفوفِ * لَيتَني دونَكَ نَهباً لِلسُّيوف
يا نَصيرَ الدّينِ إذ عَزَّ النَّصير * وحِمَى الجارِ إذا عَزَّ المُجير
هامش
( 1 ) . أدب الطفّ : ج 9 ص 129 ، أعيان الشيعة : ج 4 ص 113 وفيه أربعة أبيات .
( 2 ) . الشيخ جواد ، ويقال : محمّد الجواد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ طالب البلاغي الربعي نسبة إلى ربيعة النجفي . ولد سنة ( 1285 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1352 ه ) في النجف الأشرف ودُفن فيها . وآل البلاغي بيت علم وفضل ، وأدب ونجابة ، أخرج بيتهم كثيراً من العلماء والأدباء ، وهم عراقيون نجفيون ينتسبون إلى ربيعة . كان من علماء النجف وله مشاركة في حركة العراق الاستقلالية وثورة عام ( 1920 م ) . كان عالماً فاضلًا ، أديباً شاعراً ، حسن العشرة سخيّ النفس ، صرف عمره في طلب العلم وفي التأليف والتصنيف ، وصنّف عدّة تصانيف في الردود . له نحو 30 مصنّفاً ، منها : آلاء الرحمن في تفسير القرآن ، رسالة في ردّ الوهابية ، رسالة في ردّ الفتوى بهدم قبور أئمّة البقيع ، رسالة في التكذيب لرواية التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري وكذب نسبته إليه ( راجع : أعيان الشيعة : ج 4 ص 255 وأدب الطفّ : ج 9 ص 149 والأعلام : ج 2 ص 142 وج 6 ص 74 ) .