تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ومُذِ اللَّهُ جَلَّ نادى هَلُمّوا * وهُمُ المُسرِعونَ مَهما نودوا نَزَلوا عَن خُيولِهِم لِلمَنايا * وقُصارى هذَا النُّزولِ صُعودُ فَقَضَوا وَالصُّدورُ مِنهُم تَلَظّى * بِضَرامٍ وما ابيحَ الوُرودُ سَلَبوهُم بُرودَهُم وعَلَيهِم * يَومَ ماتوا مِنَ الحِفاظِ بُرودُ تَرَكوهُم عَلَى الصَّعيدِ ثَلاثاً * يا بِنَفسي مَن ذا يُقِلُّ الصَّعيدُ فَوقَهُ لَو دَرى هَياكِلُ قُدسٍ * هُوَ لِلحَشرِ فيهِمُ مَحسودُ تُربَةٌ تَعكِفُ المَلائِكُ فيها * فَرُكوعٌ لَهُم بِها وسُجودُ وعَلَى العيسِ مِن بَناتِ عَلِيٍّ * نُوَّحٌ كُلُّ لَفظِها تَعديدُ سَلَبَتها أيدِي الجُفاةِ حُلاها * فَخَلا مِعصَمٌ وعُطّلَ جيدُ وعَلَيها السِّياطُ لَمّا تَلَوَّت * خَلَفَتها أساوِرٌ وعُقودُ ووَراها كَم غَرَّدَ الرَّكبُ حَدواً * لِلثَّرى فوكَ أيُّهَا الغِرّيدُ أتَجِدُّ السُّرى وهُنَّ نِساءٌ * لَيسَ يَدرينَ مَا السُّرى وَالبيدُ « 1 »
3119 . سحر بابل وسجع البلابل : ولَهُ أيضاً في رِثاءِ جَدِّهِ الحُسَينِ عليه السّلام ونادِباً بِها صاحِبَ الأمرِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ :
أدرِك تِراتِكَ أيُّها المَوتورُ * فَلَكُم بِكُلِّ يَدٍ دَمٌ مَهدورُ عَذُبَت دِماؤُكُمُ لِشارِبِ عَلِّها * وصَفَت فَلا رَنَقٌ ولا تَكديرُ ولِسانُها بِكَ يَابنَ أحمَدَ هاتِفٌ * أفَهكَذا تُغضي وأَنتَ غَيورُ ما صارِمٌ إلّاوفي شَفَراتِهِ * نَحرٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ مَنحورُ أنتَ الوَلِيُّ لِمَن بِظُلمٍ قُتِّلوا * وعَلَى العِدى سُلطانُكَ المَنصورُ
هامش
( 1 ) . سحر بابل وسجع البلابل : ص 173 ، الدرّ النضيد : ص 121 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 139 | محمد الريشهري