تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
فَكَم فيهِمُ مِن هِلالٍ هَوى * قُبَيلَ التَّمامِ وبَدرٍ أفَل . . . وتُردِي الحُسَينَ سُيوفُ الطُّغا * ةِ ظمآنَ لَم يُطفِ حَرَّ الغَلَل ثَوى « 1 » عَطَشاً وتَنالُ الرِّما * حُ مِن دَمِهِ عَلَّها وَالنَّهَل فَلَم يَخسِفِ اللَّهُ بِالظّالِمينَ * ولكِنَّهُ لا يَخافُ العَجَل لَقَد نَشِطَت لِعِنادِ الرَّسولِ * رِجالٌ بِها عَن هُداها كَسَل فَلا بوعِدَت أعيُنٌ مِن عَمى * ولا عوفِيَت أذرُعٌ مِن شَلَل « 2 »
2968 . ديوان كشاجم : ولَهُ أيضاً يَرثي آلَ الرَّسولِ صلّى اللَّه عليه وآله :
أجَل هُوَ الرُّزءُ جَلَّ فادِحُهُ * باكِرُهُ فاجِعٌ ورائِحُهُ لا رَبعُ دارٍ عَفا ولا طَلَلٌ * اوحِشَ لَمّا نَأَت مَلائِحُهُ . . . يا بُؤسَ دَهرٍ « 3 » عَلى آلِ رَسو * لِ اللَّهِ تَجتاحُهُم جَوائِحُهُ إذا تَفَكَّرتُ في مُصابِهِمُ * أثقَبَ زَندَ الهُمومِ قادِحُهُ فَبَعضُهُم قُرِّبَت مَصارِعُهُ * وبَعضُهُم بوعِدَت مَطارِحُهُ أظلَمَ في كَربَلاءَ يَومُهُم * ثُمَّ تَجَلّى وهُم ذبائِحُهُ لا بَرِحَ الغَيثُ كُلَّ شارِقَةٍ * تَهمي غَواديهِ أو رَوائِحُهُ عَلى ثَرىً حَلَّهُ غَريبُ رَسو * لِ اللَّهِ مَجروحَةً جَوارِحُهُ ذَلَّ حِماهُ وقَلَّ ناصِرُهُ * ونالَ أقصى مُناهُ كاشِحُهُ . . . يا شِيَعَ الغَيِّ وَالضَّلالِ ومَن * كُلُّهُمُ جَمَّةٌ فَضائِحُهُ . . .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « يري » ، والصواب ما أثبتناه كما في أدب الطفّ . ( 2 ) . ديوان كشاجم : ص 343 - 347 ، الدرّ النضيد : ص 283 ، أدب الطفّ : ج 2 ص 43 ، الغدير : ج 4 ص 3 وليس فيهما بعض الأبيات . ( 3 ) . في المصدر : « للدهر » ، والصواب ما أثبتناه كما في الغدير .