تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
يَومٌ يُساءُ بِهِ وَفي * هِ كُلُّ شِيعِيٍّ وَسُنّي « 1 »
وانشد ابن أبي الحديد ( 586 - / 655 ه . ق ) قائلًا :
وَلَقَد بَكَيتُ لِقَتلِ آلِ مُحَمَّدٍ * بِالطَفِّ حَتّى كُلُّ عُضوٍ مَدمَعُ تَاللَّهِ لا أنسَى الحُسَينَ وَشِلوُهُ * تَحتَ السَّنابِكِ بِالعَراءِ مُوَزَّعُ « 2 »

3 . رجاء الثواب والأجر الأخروي من نظم الشعر

كان هذا الدافع في العصور السابقة أيضاً ، ولكن قوّة الدوافع الأخرى كانت تغطّي عليه ، وأمّا في هذا العصر فقد أصبح علنيّاً . يقول مغامس بن داغر ( ت 850 ه . ق ) في قصيدة طويلة في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام :
رَحِمَ الإلَهُ مُمِدَّها أقلامَهُ * وَرَجاؤُهُ ألّا يَخيبُ مَدادُها فتَشَفَّعوا لِكَبائِرٍ أسلَفتُها * قَلَقَت لَها نَفسي وَقَلَّ رُقادُها « 3 »

المرحلة الرابعة : القرن العاشر حتّى نهاية القرن الثالث عشر

في هذا العصر نظم أكثر من 180 شاعراً « 4 » الشعر في وقعة عاشوراء ، ولكنّ عدد الشعراء الذائعي الصيت فيهم قليل ، ويمكن الإشارة إلى السيّد بحر العلوم ( محمّد مهدي الطباطبائي البروجردي ) ، والسيّد حيدر الحلّي . ونظراً إلى قلّة الشعراء المعروفين في هذا العصر ، فإنّ الفنون واللطائف الشعريّة محدودة في أشعار هذا العصر . وكان بعض شعراء هذا العصر من الفقهاء والعلماء ، وقد نظموا الشعر تقرّباً
هامش
( 1 ) . أدب الطفّ : ج 4 ص 17 . ( 2 ) . الروضة المختارة ( شرح القصائد العلويات السبع ) : ص 145 ، الدرّ النضيد : ص 208 ، أدب الطفّ : ج 4 ص 55 . ( 3 ) . أدب الطفّ : ج 4 ص 298 . ( 4 ) . أدب الطفّ : ج 5 - 7 .