الحثّ على إقامة مجالس العزاء في الفرص والأوقات المختلفة . « 1 »
تشجيع الشعراء على توظيف فنّ الشعر في بيان أبعاد حركة الإمام الحسين عليه السّلام . « 2 »
دعوة منشدي المراثي إلى إنشاد مراثيهم في محضر الإمام عليه السّلام . « 3 »
ويجب أن نلتفت إلى أنّ فنّ الشعر له دور كبير في تخليد الأفكار ، حيث كان هذا الدور مؤثّراً إلى حدٍّ كبير في ذلك العصر نظراً إلى الثقافة السائدة فيه ، والتفات الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السّلام إلى هذه الملاحظة مهمّ للغاية .
الطلب من منشدي المراثي أن يمزجوا مراثي عاشوراء بثقافة الحزن والألم من أجل جعلها ذات تأثير أكبر . « 4 » وكان الإمام الصادق عليه السّلام يطلب من أهل بيته أن يجلسوا في هذه المجالس ، ويعبّروا عن ذلك ببكائهم وعويلهم ، « 5 » وكان يوصي الآخرين بالحضور عند قبر الإمام الحسين عليه السّلام ، ونثر دموع الحزن ، وكان يدعو لمن كان يفعل ذلك . « 6 »
كما أنّ له عليه السّلام تعليمات وإرشادات خاصّة فيما يتعلّق بيوم عاشوراء تستحقّ التأمّل .
يوم عاشوراء وتعاليم الإمام الصادق عليه السّلام
كان الإمام الصادق عليه السّلام يؤكّد على لزوم إبقاء يوم عاشوراء خالداً في الأذهان ، وأن تُعدّ مصيبة هذا اليوم مهمّة للغاية ، وأن يسعى المؤمنون من أجل إحياء هذه الذكرى ؛ « 7 » ولذلك
هامش
( 1 ) . راجع : ص 179 ( الفصل الثاني / ذكر مصائبه عند الإمام الصادق عليه السّلام ) .
( 2 ) . راجع : ص 207 ( الفصل الرابع / فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم ) وص 179 ( الفصل الثاني / ذكر مصائبه عند الإمام الصادق عليه السّلام ) .
( 3 ) . راجع : ص 207 ( الفصل الرابع / فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم ) وص 179 ( الفصل الثاني / ذكر مصائبه عند الإمام الصادق عليه السّلام ) .
( 4 ) . نفس المصدر .
( 5 ) . راجع : ص 179 ( الفصل الثاني / ذكر مصائبه عند الإمام الصادق عليه السّلام ) .
( 6 ) . راجع : ص 151 ( الفصل الأوّل / الحثّ على إقامة المأتم للحسين عليه السّلام ) .
( 7 ) . راجع : ص 183 ( الفصل الثالث / عظمة مصيبة عاشوراء ) .