2876 . مثير الأحزان : لَمّا أصبَحَ غَدا بِالرَّأسِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، وَاجتَمَعَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلى سَبيِ آلِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ البَتولِ ، فَأَشرَفَتِ امرَأَةٌ مِنَ الكوفَةِ ، وقالَت : مِن أيِّ الأسارى أنتُنَّ ؟ فَقُلنَ : نَحنُ أسارى مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله ، فَنَزَلَت وجَمَعَت مُلاءً « 1 » وإزاراً ومَقانِعَ وأعطَتهُنَّ فَتَغَطَّينَ ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام مَعَهُنَّ ، وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ المُثَنّى ، وكانَ قَد نُقِلَ مِنَ المَعرَكَةِ وبِهِ رَمَقٌ ، ومَعَهُم زَيدٌ وعُمَرُ وَلَدَا الحَسَنِ عليه السّلام ، فَجَعَلَ أهلُ الكوفَةِ يَبكونَ . « 2 »
راجع : ج 5 ص 140 ( القسم التاسع / الفصل السادس / كيفيّة دخول حرم الرسول صلّى اللَّه عليه وآله الكوفة )
وص 142 ( خطبة زينب عليها السّلام في أهل الكوفة ) .
هامش
( 1 ) . المُلاء ، بالضمّ والمدّ ، جمع مُلاءة : كلّ ثوب ليّن رقيق ( مجمع البحرين : ج 1 ص 398 « ملا » ) .
( 2 ) . مثير الأحزان : ص 85 .