الفصل الثالث : أهمّية يوم عاشوراء وآدابه
3 / 1 عَظَمَةُ مُصيبَةِ عاشوراءَ
2752 . علل الشرائع عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عليهما السّلام : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، كَيفَ صارَ يَومُ عاشوراءَ يَومَ مُصيبَةٍ وغَمٍّ وجَزَعٍ وبُكاءٍ دونَ اليَومِ الَّذي قُبِضَ فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، وَاليَومِ الَّذي ماتَت فيهِ فاطِمَةُ عليها السّلام ، وَاليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام ، وَاليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحَسَنُ عليه السّلام بِالسَّمِّ ؟ فَقالَ : إنَّ يَومَ الحُسَينِ عليه السّلام « 1 » أعظَمُ مُصيبَةً مِن جَميعِ سائِرِ الأَيّامِ ؛ وذلِكَ أنَّ أصحابَ الكِساءِ الَّذينَ « 2 » كانوا أكرَمَ الخَلقِ عَلَى اللَّهِ تَعالى كانوا خَمسَةً ، فَلَمّا مَضى عَنهُمُ النَّبِيُّ صلّى اللَّه عليه وآله بَقِيَ أميرُ المُؤمِنينَ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السّلام ، فَكانَ فيهِم لِلنّاسِ عَزاءٌ وسَلوَةٌ ، فَلَمّا مَضَت فاطِمَةُ عليها السّلام كانَ في أميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السّلام لِلنّاسِ عَزاءٌ وسَلوَةٌ ، فَلَمّا مَضى مِنهُم أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام كانَ لِلنّاسِ فِي الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السّلام عَزاءٌ وسَلوَةٌ ،
هامش
( 1 ) . في المصدر : « الحسن » والتصويب من بحار الأنوار .
( 2 ) . في المصدر : « الذي » والتصويب من بحار الأنوار .