يا مَريَمُ قومي فَاندُبي مَولاكِ * وعَلَى الحُسَينِ فَأَسعِدي بِبُكاكِ
قالَ : فَبَكى وتَهايَجَ النِّساءُ ، قالَ : فَلَمّا أن سَكَتنَ ، قالَ لي : يا أبا هارونَ ! مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السّلام فَأَبكى عَشَرَةً فَلَهُ الجَنَّةُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَنقُصُ واحِداً واحِداً حَتّى بَلَغَ الواحِدَ ، فَقالَ : مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السّلام فَأَبكى واحِداً فَلَهُ الجَنَّةُ ، ثُمَّ قالَ : مَن ذَكَرَهُ فَبَكى فَلَهُ الجَنَّة . « 1 »
2747 . ثواب الأعمال عن أبي هارون المكفوف : قال لَي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام : يا أبا هارونَ أنشِدني فِي الحُسَينِ عليه السّلام ، فَأَنشَدتُهُ . قالَ : فَقالَ لي : أنشِدني كَما تُنشِدونَ - يَعني بِالرِّقَّةِ - قالَ فَأَنشَدتُهُ :
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ * فَقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّةِ
قالَ : فَبَكى ، ثُمَّ قالَ : زِدني ، فَأَنشَدتُهُ القَصيدَةَ الأخرى ، قالَ : فَبَكى ، وسَمِعتُ البُكاءَ مِن خَلفِ السِّترِ .
فَلَمّا فَرَغتُ قالَ : يا أبا هارونَ ! مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السّلام شِعراً فَبَكى وأبكى عَشَرَةً كُتِبَت لَهُمُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السّلام شِعراً فَبَكى وأبكى خَمسَةً كُتِبَت لَهُمُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السّلام شِعراً فَبَكى وأبكى واحِداً كُتِبَت لَهُمَا الجَنَّةُ ، ومَن ذُكِرَ الحُسَينُ عليه السّلام عِندَهُ ، فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابَةٍ كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللَّهِ عز وجل ، ولَم يَرضَ لَهُ بِدونِ الجَنَّةِ . « 2 »
2748 . رجال الكشّي عن زيد الشحّام : كُنّا عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام ونَحنُ جَماعَةٌ مِنَ الكوفِيّينَ ، فَدَخَلَ جَعفَرُ بنُ عَفّانَ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام فَقَرَّبَهُ وأدناهُ .
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : ص 210 ح 301 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 287 ح 25 .
( 2 ) . ثواب الأعمال : ص 109 ح 1 ، كامل الزيارات : ص 208 ح 297 بزيادة « فبكى » بعد « الحسين عليه السّلام فأنشدته » ، بحار الأنوار : ج 44 ص 288 ح 28 .