تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
فراشه ، وذلك في يوم عاشوراء بعد استشهاد جميع أهل البيت والأصحاب ، فسأل زينُ العابدين أباه عمّا انتهى إليه الأمر مع الأعداء ، فأخبره بأنّه انتهى إلى الحرب ، فسأله عن عددٍ من الأصحاب ذاكراً أسماءهم ، فأجابه بأنّهم قُتلوا الواحد تلو الآخر ، حتّى بلغ بني هاشم وسأل عن عليٍّ الأكبر وأبي الفضل ، فأجاب بنفس القول السابق ، وقال : اعلم أنّه لم يبق في الخيام من الرجال أحدٌ غيري وغيرك . وهذه هي خلاصة القصّة ، علماً أنّ لها الكثير من الحواشي ، وهي تصرّح بأنّه عليه السّلام لم يكن يعلم أيَّ شيء عن حال الأقرباء والأنصار وساحة الحرب منذ نشوب المعركة حتّى بقاء الإمام وحيداً ! « 1 »

5 . قصّة فرس الإمام الحسين عليه السّلام

يقول المحدّث النوري أيضاً : وهناك خبرٌ عجيب يتضمّن طلب الإمام عليه السّلام - عند خروجه إلى ساحة القتال - مَن يُقدّم له الجواد ليركبه ، ولم يكن أحدٌ يأتي به ، فجاءته زينب به وأركبته ، وجرت بينهما حوارات كثيرة ذكرها الخطباء ووردت مضامينها في الأشعار العربية والفارسية أيضاً ، ويحاولوا بذلك إثارة المشاعر بها ، وهي تستحقّ البكاء حقّاً ولكن لا على هذه المصيبة العديمة الأصل ، بل على افتراء مثل هذا الكذب الواضح على الإمام عليه السّلام فوق المنابر ، وعدم نهي أولئك المتمكّنين من النهي بسبب جهلهم ، أو لحاظهم النقص في بعض الشؤون ! « 2 »

6 . قصّة زفاف القاسم

يذكرُ المحدّث النوري أنّ أوّل من كتب هذه القصّة هو الملّا حسين الكاشفي في كتاب روضة الشهداء ، « 3 » وكما قال الأستاذ المطهّري فإنّ أصل القصّة منتحَلٌ قطعاً ، « 4 » إذ كيف ننسب إلى
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ص 264 وراجع : الدمعة الساكبة : ج 4 ص 351 . ( 2 ) . المصدر السابق : ص 267 وراجع : روضة الشهداء : ص 321 - 329 . ( 3 ) . المصدر السابق : ص 288 . ( 4 ) . حماسة حسيني ( بالفارسيّة ) : ج 1 ص 28 .