تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
ويضيف المحدّث النوري - من أجل بيان انتحال هذه القصّة - أنّه لمّا كان حبل الكذب قصيراً ، فإنّ منتحلَ هذه القصّة ذكر أنّ أبا الفضل طفلٌ صغير من جهة ، وقال من جهة أخرى أنّه كان في معركة صفّين - التي حدثت بعد سنتين أو ثلاث سنوات من هذه الحادثة - يأخذ بالأعداء ويقذفهم نحو الأعلى ويشطر كلّ من يعود إلى الأرض إلى نصفين ، وقد قذف كذلك ثمانين شخصاً ، بحيث إنّه عندما قذف الشخص الثمانين لم يكن الشخص الأوّل قد عاد بعدُ ! !

3 . أخذ زينب عليها السّلام العهد من حبيب بن مظاهر

ومن النماذج الأخرى للروايات الكاذبة قولهم : كانت السيّدة زينب عليها السّلام تسير بين الخيم ليلة عاشوراء بسبب همّها وغمّها وخوفها من الأعداء ؛ من أجل تقصّي أحوال الأقارب والأنصار ، فرأت حبيب بن مظاهر وقد جمع الأصحاب في خيمته ، وأخذ عليهم العهد أن لا يدعوا أحداً من بني هاشم يخرج للقتال قبلهم ، وبعد تفصيل طويل عادت تلك المخدّرة مسرورةً ، فلمّا قربت من خيمة أبي الفضل رأته قد جمع بني هاشم خلف خيمته وهو يأخذ العهد منهم أيضاً بأن لا يدعوا أحداً من الأنصار يخرج إلى ساحة المعركة قبلهم ، فدخلت المخدّرة مسرورةً على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وتبسّمت ، فتعجّب من تبسّمها وسألها عن السبب ، فأخبرته عمّا رأته . . . إلى آخر الخبر . وكان منتحل هذا الخبر ذا مهارةٍ فائقة في هذا الفنّ . « 1 »

4 . تفقّد الإمام الحسين عليه السّلام لأحوال زين‌العابدين عليه السّلام يوم عاشوراء

يقول المحدّث النوري : نقلوا بحرقة وتألّم أنّ الإمام الحسين عليه السّلام عاد الإمام زين العابدين عليه السّلام وهو في
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ص 264 وراجع : معالي السبطين : ج 1 ص 209 .