2532 . تاريخ الطبري عن مغيرة : قالَت [ مَرجانَةُ ] لِعُبَيدِ اللَّهِ حينَ قَتَلَ الحُسَينَ عليه السّلام : وَيلَكَ ماذا صَنَعتَ ؟ ! وماذا رَكِبتَ ؟ ! « 1 »
3 / 6 أخُ ابنِ زِيادٍ
« 2 »
2533 . تاريخ الطبري عن عثمان بن زياد أخي عبيد اللَّه : لَوَدِدتُ أنَّهُ لَيسَ مِن بَني زِيادٍ رَجُلٌ إلّاوفي أنفِهِ خِزامَةٌ « 3 » إلى يَومِ القِيامَةِ ، وأنَّ حُسَيناً لَم يُقتَل . « 4 »
3 / 7 زَوجَةُ خَولِيٍّ
2534 . الكامل في التاريخ : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام ارسِلَ رَأسُهُ ورُؤوسُ أصحابِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ ، فَوَجَدَ خَولِيٌّ القَصرَ مُغلَقاً ، فَأتى مَنزِلَهُ ، فَوَضَعَ الرَّأسَ تَحتَ إجّانَةٍ في مَنزِلِهِ ، ودَخَلَ فِراشَهُ ، وقالَ لِامرَأَتِهِ النَّوارِ : جِئتُكِ بِغِنَى الدَّهرِ ، هذا رَأسُ الحُسَينِ مَعَكِ فِي الدّارِ .
فَقالَت : وَيلَكَ ! جاءَ النّاسُ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وجِئتَ بِرَأسِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ! وَاللَّهِ ، لا يَجمَعُ رَأسي ورَأسَكَ بَيتٌ أبَداً ، وقامَت مِن الفِراشِ ، فَخَرَجَت إلَى الدّارِ .
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 484 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 219 وبزيادة « وعنّفته تعنيفاً شديداً » في آخره ؛ الأمالي للشجري : ج 1 ص 164 نحوه .
( 2 ) . عثمان بن زياد ، لم يُذكر في المصادر الرجاليّة ، إلّاأنّ المصادر التاريخيّة ذكرت أنّه تولّى على البصرة من قبل أخيه عبيداللَّه حينما أراد الكوفة ( راجع : تاريخ الطبري : ج 5 ص 467 والملهوف : ص 114 ) .
( 3 ) . خِزَامة : هي حَلَقَة من شَعْر تُجعل في أحد جانبي منخَري البعير ، كانت بنو إسرائيل تُخزم انوفها ، وتُخرق تراقيها ، ونحو ذلك من أنواع التعذيب ( النهاية : ج 2 ص 29 « خزم » ) .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 467 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 208 ؛ مثير الأحزان : ص 110 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 118 .