الأَميرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ . « 1 »
1956 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف : أقدَمَ [ شِمرٌ ] عَلَيهِ [ أي عَلَى الحُسَينِ عليه السّلام ] بِالرَّجّالَةِ ، مِنهُم :
أبُو الجَنوبِ وَاسمُهُ عَبدُ الرَّحمنِ الجُعفِيُّ ، وَالقَشعَمُ بنُ عَمرِو بنِ يَزيدَ الجُعفِيُّ ، وصالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ ، وسِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ ، وخَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ .
فَجَعَلَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ يُحَرِّضُهُم ، فَمَرَّ بِأَبِي الجَنوبِ وهُوَ شاكٍ فِي السِّلاحِ ، فَقالَ لَهُ : أقدِم عَلَيهِ ، قالَ : وما يَمنَعُكَ أن تُقدِمَ عَلَيهِ أنتَ ؟ فَقالَ لَهُ شِمرٌ : إلَيَّ تَقولُ ذا ! قالَ وأنتَ لي تَقولُ ذا ! فَاستَبّا ، فَقالَ لَهُ أبُو الجَنوبِ - وكانَ شُجاعاً - : وَاللَّهِ لَهَمَمتُ أن اخَضخِضَ « 2 » السِّنانَ في عَينِكَ ، قالَ : فَانصَرَفَ عَنهُ شِمرٌ وقالَ : وَاللَّهِ لَئِن قَدَرتُ عَلى أن أضُرَّكَ لَأَضُرَّنَّكَ . « 3 »
1957 . تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : لَقَد مَكَثَ [ الحُسَينُ عليه السّلام ] طَويلًا مِنَ النَّهارِ ، ولَو شاءَ النّاسُ أن يَقتُلوهُ لَفَعَلوا ، ولكِنَّهُم كانَ يَتَّقي بَعضُهُم بِبَعضٍ ، ويُحِبُّ هؤُلاءِ أن يَكفِيَهُم هؤُلاءِ .
قالَ : فَنادى شِمرٌ فِي النّاسِ : وَيحَكُم ، ماذا تَنظُرونَ بِالرَّجُلِ ؟ اقتُلوهُ ثَكِلَتكُم امَّهاتُكُم ! قالَ : فَحُمِلَ عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَضُرِبَت كَفُّهُ اليُسرى ضَربَةً ضَرَبَها زُرعَةُ بنُ شَريكٍ التَّميمِيُّ ، وضُرِبَ عَلى عاتِقِهِ ، ثُمَّ انصَرَفوا وهُوَ يَنوءُ ويَكبو .
قالَ : وحَمَلَ عَلَيهِ في تِلكَ الحالِ سِنانُ بنُ أنَسِ بنِ عَمرٍو النَّخَعِيُّ ، فَطَعَنَهُ
هامش
( 1 ) . الإرشاد : ج 2 ص 112 ، روضة الواعظين : ص 208 ، إعلام الورى : ج 1 ص 469 وليس فيه من « ضربه » إلى « لوجهه » وفيهما « كتفه » بدل « كفّه » وراجع : مجموعة نفيسة : ص 107 ( تاج المواليد ) .
( 2 ) . الخَضْخَضَةُ : التحريك ( لسان العرب : ج 7 ص 145 « خضض » ) .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 450 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 407 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 571 وليس فيه ذيله من « فمرّ » ، البداية والنهاية : ج 8 ص 187 وليس فيه صدره إلى « خولي بن يزيد الأصبحي » وكلّها نحوه .