فأسرع عمرو إلى ساحة القتال ، وحارب حتّى التحق بركب الشهداء . « 1 »
وجاء اسم عمر بن خالد ومولاه في زيارة الناحية المقدّسة هكذا :
السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ خالِدٍ الصَّيداوِيِّ ، السَّلامُ عَلى سَعيدٍ مَولاهُ . « 2 »
وقد جاء اسمه في الزيارة الرجبيّة على شكل عمرو بن خلف . « 3 »
1736 . تاريخ الطبري عن فضيل بن خديج الكندي : فَأَمَّا الصَّيداوِيُّ عُمَرُ بنُ خالِدٍ ، وجابِرُ بنُ الحارِثِ السَّلمانِيُّ ، وسَعدٌ مَولى عُمَرَ بنِ خالِدٍ ، ومُجَمِّعُ بنُ عَبدِ اللَّهِ العائِذِيُّ ، فَإِنَّهُم قاتَلوا في أوَّلِ القِتالِ ، فَشَدّوا مُقدِمينَ بِأَسيافِهِم عَلَى النّاسِ ، فَلَمّا وَغَلوا عَطَفَ عَلَيهِمُ النّاسُ فَأَخَذوا يَحوزونَهُم ، وقَطَعوهُم مِن أصحابِهِم غَيرَ بَعيدٍ ، فَحَمَلَ عَلَيهِمُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ فَاستَنقَذَهُم ، فَجاؤوا قَد جُرِحوا ، فَلَمّا دَنا مِنهُم عَدُوُّهُم شَدّوا بِأَسيافِهِم فَقاتَلوا في أوَّلِ الأَمرِ ، حَتّى قُتِلوا في مَكانٍ واحِدٍ . « 4 »
1737 . الملهوف : بَرَزَ عَمرُو بنُ خالِدٍ الصَّيداوِيُّ ، فَقال لِلحُسَينِ عليه السّلام : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، جُعِلتُ فِداكَ ! قَد هَمَمتُ أن ألحَقَ بِأَصحابي ، وكَرِهتُ أن أتَخَلَّفَ فَأَراكَ وَحيداً فَريداً بَينَ أهلِكَ قَتيلًا .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام : تَقَدَّم فَإِنّا لاحِقونَ بِكَ عَن ساعَةٍ . فَتَقَدَّمَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . راجع : ح 1737 .
( 2 ) . راجع : ج 8 ص 230 ح 3575 .
( 3 ) . راجع : ج 8 ص 159 ح 3524 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 446 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 569 وفيه « جبّار بن الحارث السلماني » و « مجمع عبيد اللَّه العائذي » .
( 5 ) . الملهوف : ص 163 ، مثير الأحزان : ص 64 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 23 ؛ مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 24 وفيه « عمر بن خالد الصيداوي » .